Note: English translation is not 100% accurate
المستقبل لا ينتظر المترددين.. بقلم: حمد التركيت الرئيس التنفيذي السابق لشركة ايكويت للبتروكيماويات
22 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
في تجمع بتروكيماوي ضم أكثر من ألفين من أرباب الصناعة البتروكيماوية في العالم، عقد الأسبوع الماضي مؤتمر «جيبكا» الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات في دبي، حيث نوقشت بعض الورقات على مستوى الصناعة في ظل انخفاض أسعار النفط والطاقة في العالم، وقد افتتح المؤتمر وزير نفط الإمارات وجمع من رؤساء الشركات البتروكيماوية في العالم وكان من أهم ما تم طرحه وتداوله في المؤتمر ما يلي:
٭ يتوقع الخبراء ان أسعار النفط ستعاود ارتفاعها الى مستويات افضل مما هي عليه الآن ولكن لن تصل الى مستوى 100 دولار للبرميل.
٭ بالرغم من انخفاض أسعار الطاقة واللقيم في الاسواق العالمية إلا ان كبرى الشركات البتروكيماوية حققت أرباحا خلال الاشهر الـ 9 الأولى من هذا العام مما يدل على أن القيمة المضافة للصناعة البتروكيماوية مازالت هي الرافد الأفضل الذي يحقق المردود المالي الأعلى من بيع النفط كمادة خام.
٭ أجمع المؤتمرون على ان الفرصة الآن للمضي في الاستثمار في الصناعة البتروكيماوية والكيماوية افضل من التردد او تأجيل الخطط ان وجدت حيث يتوقع معاودة ارتفاع الأسعار مستقبلا.
٭ الغاز الصخري في أميركا الشمالية متوافر بكميات كبيرة، ولكن الاهم هو مدى منافسة هذا الغاز مستقبلا كمادة لقيم منافسة للصناعة.
٭ صفقات الاستحواذ في الأسواق العالمية مستمرة وآخرها تم هذا الاسبوع باستحواذ شركة ايرلكيد للغازات الصناعية على شركة أخرى وقيمة الصفقة تجاوزت 13 مليار دولار!!
٭ قررت قطر إلغاء مشاريعها البتروكيماوية المخطط لها.. وتبرير ذلك من المشاركين هو محدودية الغاز كمادة لقيم بالإضافة الى ازدحام مشاريع قطر استعدادا للدورة الأولمبية.
٭ إنتاج دول الخليج بلغ 136 مليون طن من البتروكيماويات في 2015، وتم تصدير ما مجموعه 67 مليون طن وتجاوزت الإيرادات 80 مليار دولار، وحصة الكويت من ذلك متواضعة جدا مقارنة بالأشقاء من دول الخليج!!
٭ مشاريع البتروكيماويات في الخليج ساهمت في خلق أكثر من 73 ألف وظيفة جديدة في سوق العمل وبلغت نسبة العمالة الوطنية منها 67%.
٭ مازالت خطط البحوث والتطوير في الصناعة البتروكيماوية في دول الخليج متواضعة جدا وتحتاج الى دفعة قوية للنمو مدعومة من الدولة.
أما عنوان المقال أعلاه، فهو شعار رأيته مرفوعا في شوارع دبي يوحي لقارئه بمقدار الطموح العزيمة في هذه الإمارة على العمل والمضي في المشاريع المخطط لها دون تردد، وهذا ما نحتاجه في كويتنا الحبيبة.