Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يلتقي خامنئي في طهران وكيري يجتمع إلى مسؤولين إماراتيين وسعوديين
جهود حثيثة للبحث عن حلّ للأزمة السورية في أبوظبي وطهران
24 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


موسكو ترفع الحظر عن تصدير التكنولوجيا النووية لإيرانحضرت الأزمة السورية بقوة أمس في كل من طهران وأبو ظبي في اطار المساعي الدولية للبحث عن حل.
وبموازاة القمة التي عقدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المرشد الاعلى لإيران آية الله علي خامنئي والتي خصصت في مجملها للأزمة السورية اضافة الى العلاقات الثنائية، بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي سبل توحيد جماعات المعارضة السورية في المؤتمر الذي تستضيفه السعودية الشهر المقبل لهذه الغاية.
وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية إن الاجتماعات التي تم الترتيب لها على عجل لتعقد في العاصمة الإماراتية بين كيري سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير ستناقش سبل توحيد معارضي الرئيس السوري بشار الأسد.
من جهتها، اعلنت وكالة الانباء الاماراتية «وام» أن بن زايد استقبل كيري والوفد المرافق له. وقالت انه جرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون والشراكات الاستراتيجية القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وتناول اللقاء الذي حضره ايضا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أبرز قضايا المنطقة وتبادلا الرأي ووجهات النظر حولها، بحسب الوكالة.
وقالت ان محمد بن زايد اطلع من وزير الخارجية الأميركي على نتائج المحادثات التي عقدت مؤخرا في فيينا حول الأزمة السورية والاتصالات التي أجرتها واشنطن مع حلفائها بشان الأفكار والحلول التي تهدف الى وضع حد لهذه الأزمة الإنسانية والسياسية والأمنية. وتطرق الحديث إلى جهود التحالف الدولي في محاربة التطرف والإرهاب.
وتأتي زيارة كيري لأبو ظبي بعد ايام من اعلانه ان سورية، قد تبدأ مرحلة «انتقال سياسي كبير» في غضون «اسابيع».
وفي طهران، اجتمع بوتين مع خامنئي وبحثا الحرب السورية وسط معلومات عن خلاف في مقاربة الطرفين الذين يعتبران الداعمين الأساسيين للنظام السوري.
ويعتبر هذا الاجتماع الثاني بين الزعيمين حيث يعود آخر لقاء لهما الى العام 2007.
وعلى هامش الزيارة التي يشارك فيها أيضا في قمة الدول المصدرة للغاز، رفع الرئيس الروسي حظرا كان مفروضا على بيع ايران وتسليمها تجهيزات تكنولوجية تتعلق بالنووي ولا سيما لموقعي فوردو واراك، عملا بقرار للأمم المتحدة حول الاتفاق بين ايران والدول الكبرى.
وبات يحق لروسيا بيع وتسليم ايران مواد وتجهيزات ترمي الى «تحديث» منشأة فوردو ومفاعل اراك النوويين، بحسب مرسوم رئاسي نشره الكرملين أمس.
كما اجازت روسيا «استيراد اليورانيوم المخصب من ايران، بكمية تفوق 300 كلغ، مقابل تسليم ايران اليورانيوم الطبيعي»، بحسب المرسوم الذي يتزامن نشره مع وصول بوتين ظهرا الى طهران حيث يلتقي الرئيس الايراني حسن روحاني.
وفي السياق، أكد الكرملين أن التنسيق بشأن الأزمة السورية سيكون محور المحادثات بين الرئيس الروسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم في منتجع سوتشي.
ونقلت قناة (روسيا اليوم) اليوم يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي قوله «يأتي اللقاء بين الزعيمين الروسي والأردني في وقت مناسب ويكتسب أهمية كبيرة نظرا للتطورات
في الأزمة السورية.، ومن البديهي أن يكون هذا الموضوع محور المحادثات القادمة». وأضاف أوشاكوف إن «سورية تشكل المسألة الأولى والرئيسية». وأشار إلى أن الأردن يتولى في الوقت الراهن مهمة تنسيق الجهود لوضع قائمة موحدة للتنظيمات الإرهابية التي تحارب في سورية، ولذلك فإن عمان تتلقى معلومات بهذا الشأن من هيئات الاستخبارات ووزارات الدفاع من مختلف الدول.