Note: English translation is not 100% accurate
ترقب للنتائج بعد إسدال الستار وبدء فرز الأصوات
لجان آمنة.. وإقبال متوسط في ختام المرحلة الثانية
24 نوفمبر 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ ومواقع

وسط إجراءات أمن مشددة، من نحو 160 ألف جندي من القوات المسلحة، و30 ألف ضابط، و200 ألف شرطي، اختتمت أمس ثاني أيام المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب وسط مشاركة متوسطة وتكاد تكون افضل قليلا من حجم المشاركة بالمرحلة الأولى، فيما وقعت مشاجرات بالأيدي بين ناخبين، وتبادل مرشحون اتهامات بشراء الأصوات، والتأثير على الناخبين.
وقد قرر رئيس الوزراء المصري، م.شريف إسماعيل، أن يكون امس نصف يوم عمل في الجهاز الإداري للدولة، وذلك بهدف تشجيع العاملين على الإدلاء بأصواتهم.
هذا وقال اللواء أبوبكر عبدالكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام، إن الجهود الأمنية مستمرة في أداء عملها، لتأمين الانتخابات البرلمانية حتى ظهور النتائج النهائية، مؤكدا أن الأمور الأمنية سارت بشكل جيد.
كما قالت مصادر عسكرية مسؤولة إن المنطقة المركزية العسكرية وعناصر الدعم من أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة، أدت واجبها على أكمل وجه في تأمين 12 مليونا و294 ألفا و547 ناخبا بالقاهرة والقليوبية والمنوفية، وإن وحدات وتشكيلات الجيش الثاني الميداني، شاركت في تأمين 38 لجنة عامة، بالدقهلية والشرقية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية وشمال سيناء.
وقد رصدت مجموعة من الخروقات الانتخابية، منها شراء الأصوات وتوجيه الناخبين، أمام بعض اللجان، ونقل الناخبين بسيارات خاصة ومركبات «توك توك»، في القاهرة والقليوبية والسويس والإسماعيلية والمنوفية، التي شهدت إقبالا ضعيفا، وسط اختفاء تام للتيار الإسلامي، وعزوف جماعة الإخوان عن المشاركة.
الى ذلك، صرح عضو اللجنة التنسيقية لقائمة «في حب مصر» والنائب عن القائمة مصطفى بكري أن ما ذكرته المستشارة تهاني الجبالي القيادية بالتحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية، والمرشحة على قائمتها، بشأن تحالف «في حب مصر» مع الإخوان، يعد معلومات كاذبة جملة وتفصيلا. وأضاف بكري : يبدو أن الجبالي بعد أن شعرت بالفوز الكاسح لقائمة في حب مصر بالخارج، إضافة إلى مؤشرات اكتساحها في الداخل، لجأت الى مثل هذه الادعاءات التي تمثل تأثيرا كبيرا على العملية الانتخابية، وسعيا لتشويه قائمة في حب مصر، في محاولة رخيصة.
وتابع: «ما كنت أتمنى أن تتورط في مثل تلك الادعاءات، وتقطع الصمت الانتخابي بادعاءات تمثل خرقا لكل القواعد»، مؤكدا أن القائمة سترد عليها قانونيا.
من جانبه قال وزير الإعلام الأسبق والمرشح على قائمة «في حب مصر» بقطاع القاهرة أسامة هيكل إن ما ذكرته الجبالي يعد كذبا واضحا وعلنيا، ومخالفة لكل القواعد الانتخابية.
ووجه هيكل رسالة للمستشارة تهاني الجبالي: «للمرة المليون بقولك إعقلي يا تهاني، مصر أكبر من رغبتك المجنونة في الحصول على كرسي البرلمان».
ومع إغلاق الصناديق مساء أمس قام على الفور القضاة رؤساء لجان الانتخاب الفرعية بإثبات عدد المقيدين بكشوف الناخبين، وعدد من أدلوا بأصواتهم، وغلق الصناديق بالأقفال البلاستيكية المرقمة، وتسجيل أرقامها بمحضر إجراءات اللجنة وفرز أصوات الناخبين داخل اللجان الفرعية، على أن تعلن النتائج خلال يوم تقريبا، أي اليوم أو غدا على أقصى تقدير.
من أجواء الانتخابات
* أدلى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بصوته في مدرسة السرايات بالعباسية التابعة لدائرة الوايلي والظاهر حيث حرص على مصافحة الناخبين والقضاة والمشرفين على اللجنة والضباط القائمين بعملية التأمين قبل الإدلاء بصوته وقال إن «السلبية لا تبني وطنا.. ويجب على جميع الشباب المشاركة في الانتخابات».
* أعلنت وزارة الصحة والسكان وجود 12 حالة مرضية دون وفيات أو إصابات وذلك في التقرير الأول الصادر عن غرفة الأزمات امس والمتعلق بعدد الحالات التي تم التعامل معها خلال اليوم الثاني.
* التقط القضاة المشرفون على اللجان الانتخابية بمدرسة الشهيد إبراهيم الرفاعي بالقاهرة الجديدة، وقوات الأمن المسؤولة عن التأمين والناخبون الصور التذكارية مع وزير العدل المستشار أحمد الزند، عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية. حيث حضر الوزير وسط حراسة أمنية مشدده، وقام بتفقد عدد من اللجان الفرعية بالمدرسة، كما قام بمصافحة القضاة المشرفين، والاطمئنان على سير العملية الانتخابية باللجان.
* شهد اليوم الثاني بمحافظة المنوفية تأخر فتح 27 لجنة أمام الناخبين بمراكز قويسنا، تلا، منوف، شبين الكوم، الباجور، وذلك بسبب تأخر وصول القضاة، الأمر الذي تسبب في حدوث غضب بين الأهالي، وخاصة في القري، نظرا لتواجد الأهالي أمام اللجان منذ الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم مكا تأخر فتح لجنة بالمعادي 40 دقيقة لعدم وصول القاضي كما تأخرت لجنة مدرسة أحمد زويل بالقنطرة شرق، التابعة للدائرة الثانية بالإسماعيلية، عن فتح أبوابها أمام الناخبين، عن موعدها الذي حددته اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية وهي التاسعة صباحا.