Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ شق الصفوف لن يمر: مصدر سياسي قريب من حزب الله يقول «أي محاولة لشق الصفوف، أو بشكل أدق لعقد صفقة لا يكون العماد ميشال عون جزءا منها، لا يمكن أن تمر. وبالرغم من أن أحدا لا يشك في أن وصول فرنجية إلى سدة الرئاسة هو مكسب للحزب، كما وصول عون، إلا أن ثمة من يسلم بأن الرئاسة يصعب أن تمر بدون موافقة الأقطاب المسيحيين، وأكثر من ذلك يعود المصدر إلى «اتفاق الدوحة»، مذكرا أنه «لم يمر بدون موافقة ميشال عون، فكيف بالأحرى اليوم، حيث يشكل عون حجر الأساس في الاستحقاق الرئاسي».
٭ السفير السوري في الرابية: بدت لافتة زيارة السفير السوري علي عبد الكريم علي للرابية. وعلى الرغم من تأكيد الطرفين أن الزيارة لا علاقة لها بالتطورات الأخيرة، أشارت المصادر المتابعة إلى أن «زيارة سفير سورية تصب في خانة طمأنة عون إلى التزام دمشق بترشيحه».
٭ ريفي وفتفت ورفض فرنجية: الوزير أشرف ريفي والنائب أحمد فتفت انفردا في تيار المستقبل بإعلان موقف ضد وصول فرنجية الى رئاسة الجمهورية. فتفت قال إن 14 آذار لا يمكن أن توافق على رئيس من 8 آذار. وقال ريفي في لقاء شعبي في مدينة طرابلس: «نحن نرى أن من يريد أن يتبوأ هذا المركز يجب ألا يكون لا من فريق 14 ولا من 8 آذار. وكل شخص مرتبط ببشار الأسد لا يمكن أن نراه نموذجا لتولي رئاسة الجمهورية في لبنان أبدا. ومن يقرأ التطورات العالمية والإقليمية يدرك تماما أن كل من هو محسوب على المحور الإيراني ـ السوري لا يمكن أن يصل الى رئاسة الجمهورية اللبنانية».
٭ ستاتيكو «القوات»: تؤكد مصادر قيادية في القوات اللبنانية (لـ «الجمهورية») أن الستاتيكو الداخلي والإقليمي القائم مازال مستمرا ولم ينتصر أحد على أحد في المنطقة».
وتلفت المصادر الى أن «مرشحنا للرئاسة هو جعجع، وبالتالي لن نؤيد فرنجية الذي نحترم ترشيحه»، موضحة ان «القوات» لا يمكنها أن تقبل بمرشح يدعم سلاح حزب الله وهو مع المحور الإيراني السوري و8 آذار. فلم يتغير شيء في خطابه السياسي ومازال في اصطفافاته وبالتالي كل الكلام عن تسوية تأتي بفرنجية الى بعبدا لا أساس لها من الواقعية ومازالت في دائرة الهمس».
«القوات» لا تضع فيتو على أي مرشح رئاسي، وهي تدعو الى حضور النواب يوميا الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، لكن «القوات» لن تنتخب إلا من يحمل في ترشيحه مضامين ومبادئ طروحات مشروعها السياسي.
٭ جرأة ووضوح وصراحة: سئل الوزير أكرم شهيب عما يتم تسريبه من تأييد جنبلاط لانتخاب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية فأجاب: «العلاقة الجيدة التي تربطنا بالنائب الزميل فرنجية قديمة وتطورت إيجابا رغم الاختلاف حول بعض القضايا، تجعلنا من المرحبين بانتخابه إذا تم التوافق عليه رئيسا خاصة انه يتمتع بالجرأة والوضوح والصراحة وهو من الأسماء المحترمة والمتداولة».