Note: English translation is not 100% accurate
خلف الصورة
سينا طفلة سورية أخرى تلحق بـ «آلان»
25 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

هل هو التعود؟ أم أنه الاستخفاف بأرواح الأطفال السوريين؟ أم كلاهما معا هو ما دفع المجتمع الدولي والإعلام العالي إلى تجاهل غرق الطفلة السورية «سينا» الذي جاء نسخة طبق الأصل عن حادثة غرق الطفل السوري «ايلان»التي قامت الدنيا لها ولم تقعد.
إنها صورة جديدة من صور الموت اليومي لأطفال اللاجئين السوريين الباحثين عن الأمن والحياة. لم تكترث معظم وسائل الإعلام لصورة الطفلة سينا التي غرقت في البحر ولفظتها المياه إلى شاطئ بودروم التركية، رغم أنها كانت وللمصادفة ترتدي بنطالا أزرق وقميصا أحمر، مثلما كان يرتدي «آلان» عندما لفظته مياه البحر.
وقد عثر على الطفلة السورية الغريقة بعد أربعة أيام من غرق المركب الذي كان يقل مجموعة من اللاجئين فقدوا بعد انقلاب المركب فيهم بتاريخ 18 نوفمبر الجاري. وكانوا يحاولون الوصول إلى جزيرة «كوس» اليونانية.
وقالت السلطات التركية إنه تم انتشال 9 جثث من غرقى المركب. ونقلت وسائل إعلام تركية وغربية عن أحد الناجين أن اسم الطفلة الغريقة هو «سينا»، حيث كانت أمها تناديها بهذا الاسم لدى صعودهما على المركب، لكنه لم يذكر شيئا عن مصير الأم التي أصبح مصيرها مجهولا.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن الصيادين الأتراك عثروا على جثة «سينا» البالغة من العمر 4 سنوات، محشورة بين صخور الشاطئ، كما يظهر في الصورة التي التقطها البعض لها وهي مثبتة ما بين أسنة الصخور التي حجزتها هناك، بوضعية تدمي القلب، حتى وصل الصيادون واكتشفوها وأبلغوا عنها سلطات خفر السواحل.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قلل من شأن صورة «آلان» معتبرا أنها «استخدمت للدعاية» ضده، متهما الغرب بالوقوف وراء غرقه. وأشار إلى أن هذه الصورة هي جزء من صور كثيرة للأطفال السوريين القتلى.