Note: English translation is not 100% accurate
دعا بريطانيا لعدم استبعاد التدخل البري
وليام هيغ: الحل الوحيد قد يكون تقسيم سورية والعراق وحدود سايكس ـ بيكو ليست مقدسة
26 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
دعا وزير الخارجية السابق وليام هيغ الحكومة البريطانية إلى عدم استبعاد ارسال قوات برية الى سورية والعراق إذا كانت جدية في نواياها لهزيمة تنظيم «داعش»، مشيرا الى ضرورة درس تقسيم هذين البلدين. وقال هيغ في مقال نشرته صحيفة «ذي تيليغراف» البريطانية إن تدمير هذا التنظيم يحتاج الى وجود عسكري على الأرض حيث «سمح فشل الدولة البريطانية لتنظيم ارهابي بحرية الحركة». وأكد أن مكونات هذا الوجود العسكري يجب أن تكون سورية وعراقية أو عربية، إلا أن «من الخطأ لبريطانيا ودول غربية أخرى استبعاد نشر بعض قواتنا العسكرية هناك إذا كان ذلك سينعكس بشكل جذري على نتيجة المعركة».
وفي موقف لافت، اعتبر هيغ أن نشر تقرير تشيلكوتبخصوص حرب العراق، سيشكل مناسبة للاعتراف «بأننا كنا على خطأ في خصوص غزو العراق. اعتمدنا كثيرا على أدلة تبين أنها ضعيفة، وجعلنا حليفتنا الولايات المتحدة مرهقة، فيما كانت هناك معارك كثيرة أخرى يجب خوضها».
وأشار الوزير السابق إلى أن «ديبلوماسيين بريطاني وفرنسي رسما حدود سورية والعراق عام 1916، ويجب ألا نعتبرها مقدسة، في اشارة الى اتفاقية سايكس بيكو.
إذا كان قادة كل من هاتين الدولتين لا يستطيعون تأسيس دولة تعيش فيها كل الجاليات، يصح درس الدعم الدولي للتقسيم». وأوضح أن الأكراد «أظهروا قدرتهم على ادارة شؤونهم، لأن سورية المقسمة قد تكون وحدها القادرة على العيش بسلام».
وكان هيغ وزير الخارجية لأربع سنوات (٢٠١٠-٢٠١٤) في أول تشكيلة حكومية لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وما زال يملك بعض التأثير في سياسة الحكومة، علاوة على حظوته بالاحترام في الأوساط السياسية البريطانية.
ويذكر ان رئيس الوزراء كاميرون سيعرض خطته لمواجهة داعش في سورية اليوم على البرلمان، وبعدها سيقرر ما اذا كان سيطرحها للتصويت.
وتهدف الخطة الى اشراك الطائرات البريطانية في الاغارة على معقل التنظيم في الرقة السورية.