Note: English translation is not 100% accurate
يحدث اليوم
هل تتوتر العلاقة بين «المستقبل» و«القوات»؟
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - بيروت
تجري مناقشات معمقة داخل قوى ١٤ آذار في تطورات الشأن الرئاسي بعد لقاء باريس بين الرئيس الحريري والنائب فرنجيه، وأبرز هذه المناقشات كان في «بيت الوسط» أول من أمس بمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة والوزير بطرس حرب والنائب جورج عدوان والدكتور فارس سعيد والنائب أحمد فتفت، وواكب الاجتماع النائب سامي الجميل الذي كان وصل لتوه من باريس ومثله فيه السيد سيرج داغر. وانعكس الاختلاف في الرأي، بحسب المعلومات، تصميما لدى حزب «القوات اللبنانية» على الحؤول دون تأييد ١٤ آذار لفكرة السير بترشيح رئيس «تيار المردة»، وذلك على قاعدة أن هناك فارقا بين أن يكون العرض في اتجاه فرنجية صادرا عن تيار المستقبل والرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، وأن يكون صادرا عن تحالف ١٤ آذار ككل. وبالنسبة لـ«المستقبل»، وفق مصادره، لا عقبات فعلية بين مسيحيي ١٤ آذار سوى عند «القوات». المستقلون والكتائب مستعدون للسير بانتخاب فرنجية، لكن حتى الآن لا يبدو سمير جعجع جاهزا لبلع الموسى، علما أن الحريري بدأ من جهته، على ما تؤكد المصادر، التواصل مع جعجع، وهو اتصل به بعد لقاء باريس الشهير، كما تردد أن لقاء بين الطرفين كان يفترض أن يتم.
أما من جهة «القوات»، فقد نفى مستشار الدكتور جعجع، العميد المتقاعد وهبة قاطيشا، علم «القوات» بفحوى اللقاء الذي جمع الحريري بفرنجية، أو بتبني «المستقبل» ترشيح الأخير للرئاسة. وجزم بأن «نواب القوات، ومهما حصل، لن ينتخبوا أيا من حلفاء الأسد والنظام الإيراني للرئاسة، حتى ولو تأمنت الأكثرية النيابية لانتخابهم».
وتابع قاطيشا (في حديث صحافي): «نحن متمسكون بمبادئنا وتحالفاتنا ومنها تحالفنا وتيار المستقبل تحت شعار «لبنان أولا»، ولكن إذا ارتأى الرئيس الحريري أن يحيد عن هذا الشعار وتأييد صديق الأسد وحليفه في لبنان، فعندها يكون هو من ابتعد عنا».