Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
تعهدات فرنجية للحريري: تقول مصادر إن فرنجية قدم للحريري تعهدين: الأول يتعلق بـ «التزام اتفاق الطائف»، والثاني يتعلق بالإبقاء على قانون الانتخابات الحالي (قانون الـ 60). وحسب هذه المصادر، فإن الحريري غير مقيد بالقانون المختلط (الأكثري والنسبي) الذي مشى به على مضض (مثل جنبلاط) للتخلص من قانون اللقاء الأرثوذكسي. وإجهاض احتمال التوافق حوله بين عون وجعجع. ولكن فرنجية كان واضحا مع الحريري في مسألتين، مؤكدا أنه لن يغير موقفه منهما تحت أي ظرف: علاقته مع سورية والمقاومة.
وتفيد معلومات بأن محيطين بفرنجية تواصلوا مع بعض المحيطين بالحريري منذ الصيف الماضي طارحين فكرة التقارب والتفاهم وأخذ الأمر طابع الأسئلة من الفريق الثاني والأجوبة من الفريق الأول. وشمل ذلك التأكيد أن رئاسة الحكومة للحريري ليست مسألة تتقرر من الفريق الآخر، وأن استكشاف الموقف من العناوين السياسية المطروحة في البلد أكد على تطبيق اتفاق الطائف وعلى الحفاظ على الصيغة الحالية للنظام السياسي، وفصل أزمة لبنان عن الأزمة السورية.
جنبلاط يرجئ اجتماع «اللقاء»: أرجأ النائب وليد جنبلاط اجتماع «اللقاء الديموقراطي» الذي كان مقررا أمس لإعلان سحب ترشيح النائب هنري حلو لمصلحة النائب سليمان فرنجية. وكان جنبلاط أوفد الوزير وائل أبو فاعور الى بكفيا للاطلاع من النائب سامي الجميل على حقيقة موقف الكتائب من ترشيح فرنجية. وفي المعلومات أن أبو فاعور عاد وأخبره أن الجميل تحدث بود عن المرشح فرنجية لكنه أوضح أن المسألة لا تتعلق بالشخص. نحن منفتحون، قال الجميل، ولكن يهمنا جدا أن يعلن ما برنامجه للحكم. ما هو موقفه من «حياد لبنان»، تحديدا موقفه من سلاح حزب الله ومن تدخل الحزب عسكريا في الحرب الدائرة في سورية. نحن نخشى أن يجر هذا التدخل لبنان إلى حرب أهلية جديدة. وإلى أي حد يستطيع أن يكون فرنجية أو غيره مرشحا توافقيا يعامل جميع المواطنين بالعدل. وغير ذلك من قضايا مهمة. قال أبو فاعور للجميل ما فحواه إن هذا كلام خطير سأنقله إلى «وليد بيك».
كتلة الوفاء للمقاومة تتجاهل: لوحظ تجاهل «كتلة الوفاء للمقاومة» في بيانها الأسبوعي أمس أي إشارة الى موضوع ترشيح فرنجية أو لقائه الحريري في باريس، تاركا للاتصالات الجارية مع حلفائه أن تأخذ مجراها بعيدا عن دلالات الإحراج الذي وجد الحزب نفسه أمامه عقب تغيب العماد عون عن الجولة الأخيرة من الحوار في عين التينة، والذي عكس بوضوح تصاعد الأزمة الصامتة بينه وبين فرنجية، خصوصا أن عون يرفض سحب ترشيحه أو تجيير رصيده لأحد غيره.
المطران سمير مظلوم يرحب بفرنجية: توقفت أوساط سياسية مراقبة عند تصريحات صادرة عن النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم وتضمنت ترحيبا بانتخاب فرنجية رئيسا، متسائلة عما إذا كان هذا الموقف يعبر عن رأيه الشخصي أم يعكس أيضا موقف البطريرك الراعي والكنيسة.