Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة تعلّق «مؤقتاً» ضرباتها الجوية في سورية.. وموسكو: لم يتم الرد على الرئيس التركي لعدم وجود نية لديه للاعتذار
روسيا: لنا حق الرد العسكري بعد إسقاط الطائرة.. وأردوغان يريد مقابلة بوتين
28 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

الرئيس الروسي: أميركا كانت على علم بمسار طائرتنا قبل إسقاطهاما زالت أزمة اسقاط تركيا طائرة حربية روسية فوق الحدود السورية مشتعلة، فبينما سعت أنقرة امس الى تخفيف حدة التوتر مع موسكو، قالت روسيا ان لها حق الرد العسكري، مؤكدة ان هذا الحادث قتل عمد لجنودها وينبغي ان يكون هناك عقاب لهذا الفعل.
وأضاف رئيس مجلس النواب الروسي سيرغي ناريشكين «نعلم من قاموا بذلك وينبغي محاكمتهم عليه. في الوقت ذاته سيكون هناك رد من الجانب الروسي قطعا بما يتماشى مع القانون الدولي وإلى جانب ذلك فإن روسيا لها الحق أيضا في الرد العسكري».
من جانبها، علقت تركيا «مؤقتا» ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم داعش في سورية، واعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس عن رغبته في لقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين «وجها لوجه» في قمة المناخ في باريس، مؤكدا ان حادث اسقاط الطائرة الروسية لم يكن متعمدا وجاء نتيجة «رد فعل تلقائي لانتهاك المجال الجوي».
ووصف اردوغان انتقادات بوتين لأنقرة بسبب الحادث بانها «غير مقبولة».
وأضاف «روسيا ملزمة باثبات ادعاءاتها والا فإنها ستعتبر كاذبة بسبب هذه الاتهامات الخطيرة وغير المنصفة التي توجهها لتركيا».
وقال ان هذه ليست اول مرة تنتهك فيها المقاتلات الروسية الأجواء التركية وانه حذر بوتين من امكانية وقوع «حوادث بشعة» بعد عمليتي توغل في اكتوبر.
وهاجم اردوغان كذلك سياسة روسيا بشأن سورية بعد ان أطلقت موسكو حملتها الجوية في سبتمبر، متهما الكرملين بمساندة النظام، مؤكدا ان الغارات الجوية الروسية لم تستهدف تنظيم داعش.
وقال «نحن لسنا غافلين عن مكر روسيا التي تستخدم حادث الطائرة كمبرر» لدعم نظام الأسد كما انتقد روسيا على اتهامها تركيا بشراء النفط من تنظيم داعش.
وأضاف «يجب ان تعلموا ان اخلاقنا لا تسمح لنا بشراء النفط من منظمة ارهابية (..) تركيا تشتري النفط من روسيا».
ووصف اردوغان محاولات الربط بين بلاده وبين إرهابيي التنظيم بانه بمنزلة «قلة احترام» لتركيا.
وفي ذات السياق، قال يوري اوشاكوف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس إن بوتين رفض التواصل مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لرفض أنقرة الاعتذار عن إسقاط طائرة حربية روسية.
من جانبه، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، النقاب عن أن بلاده منحت معلومات مسبقة إلى الولايات المتحدة عن مسار القاذفة «سو-24» التي أسقطتها تركيا على الحدود السورية.
وقال بوتين في تصريحات خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بالقصر الرئاسي الروسي «الكريملين» ونقلتها صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية على موقعها الإلكتروني امس إن «الجانب الأميركي، الذي يقود تحالف تنتمي إليه تركيا، كان على علم بموقع وتوقيت رحلات الطيران التي تقوم بها طائراتنا ولقد تم ضربنا بالضبط في نفس المكان والزمان».
ورفض بوتين ادعاء تركيا الذي وصفه بالهراء حول أنها لما كانت لتسقط الطائرة في حالة علمت بأنها روسية، قائلا «لدى طائراتنا علامات تحدد هويتها وتلك العلامات ترى بشكل جيد».
وأضاف «بدلا من ضمان ألا يحدث هذا مجددا، نسمع تفسيرات وتصريحات مبهمة وغامضة وكأنما لا يوجد شيء يحتاج الى تقديم اعتذار بشأنه».
واتهم بوتين أيضا تركيا بشراء النفط من تنظيم «داعش» الذي يعتمد في تمويله بشكل كبير على بيع موارد الطاقة قائلا «ما من شك في أن النفط القادم من أراض يسيطر عليها الإرهابيون في سورية يشق طريقه عبر الحدود إلى داخل تركيا فنحن نرى من السماء تلك المركبات التي تنقل النفط تذهب إلى تركيا ليل نهار».
وتابع «لا تنقل تلك البراميل النفط فقط بل دماء مواطنينا أيضا لأنه بهذا المال يشتري الإرهابيون الأسلحة والذخيرة ثم ينظمون هجمات دموية».