Note: English translation is not 100% accurate
تحريك مفاجئ لملف العسكريين المخطوفين.. ومعلومات لـ «الأنباء»: التبادل قد يتم غداً
29 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
بارقة أمل أطلت أمس على صعيد ملف العسكريين المحتجزين لدى جبهة النصرة، يؤمل ان تصل خواتيمها السعيدة بين يوم وآخر، وتشمل تبادل 16 موقوفا وموقوفة في السجون اللبنانية، مع 16 عسكريا لبنانيا اختطفوا من عرسال عام 2014.
والمؤكد ان ثلاث نساء على الأقل بين المقدر الافراج عنهن وهن: سجى الدليمي، طليقة أبو بكر البغدادي التي تزوجها البغدادي لمدة شهر وانجبت له ابنة اسمها هاجر، وقد اعتقلت على حاجز امني في الشمال خلال نوفمبر 2014، وجمانة حميد التي اعتقلت على حاجز عسكري في عرسال أثناء قيادتها سيارة مفخخة بما يزيد على 100كلغ من المتفجرات في فبراير 2014 وكانت تتجه من عرسال نحو البقاع الشمالي، وعُلا العقيلي زوجة القيادي في داعش انس جركس، الملقب بابو علي الشيشاني، والتي اوقفت في ديسمبر 2014 في الشمال، ورد ايضا اسما سمر الهندي وليلى النجار.
وضمن اطار خطة التبادل التي لطالما رفضتها الحكومة اللبنانية فإن الامن العام نقل من سجن رومية باتجاه عرسال كلا من الموقوفين: محمد محيي، محمد حسين رحال، محمد عياش، حسين الحجري ومحمد احمد ياسين وايهاب الحلاق وعبدالمجيد غضبان ومحمد علي نجم، وقد تواصل هؤلاء مع هيئة علماء المسلمين.
وتحدثت المعلومات عن هدنة في القلمون السورية، ولمدة يومين تسهيلا لعملية التبادل التي كانت مأمولة أمس، ولهذا ارجأ الرئيس تمام سلام سفره الى باريس الى مساء اليوم ليكون باستقبال العسكريين المفرج عنهم، لكن عملية التبادل تأخرت إلى الاثنين على الأقل وفق معلومات لـ«الأنباء»، فيما يكون سلام في باريس يلقي كلمة لبنان في الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر المناخ ويعود إلى لبنان بعد غد الثلاثاء.
المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيـــم، أعلن عقب لقائـــه الرئيس سلام يوم الجمعــة أن الأمور لم تصل الى خواتيمها بعد، متأملا سحب الملف من التــــداول الإعــــلامي، ودعا إلى عدم اعطــــاء جرعــــات تفاؤل زائدة، موضحا ان المفاوضات جدية بالفعل، لكن لا يجوز الا يبقى التحفظ سيد الموقف.
حسين يوسف والد العسكري المخطوف حسين يوسف، عبر عن خوف الاهالي مما يحمله ربع الساعة الأخير، املا بسماع خبر مفرح للبنانيين جميعا.
مصادر اعلامية قالت: ان مدير المخابرات القطرية تواصل مع مدير الأمن العام اللبناني منذ نحو أسبوعين وابلغه وجود معطيات مساعدة لعملية التبادل، في حين ردت مصادر أخرى الفضل في تحريك هذا الملف الى كشف احد التنظيمات السورية المحاربة ضد النظام عن احتفاظه بجثمان العنصر في حزب الله مصطفى المقدم الذي قتل في سورية، وهو الذي كان قد قتل قائد طائرة هيليكوبتر عسكرية لبنانية، الملازم أول سامر حنا فوق إقليم التفاح، عارضة على الحزب مبادلة جثمانه بما يهم المعارضة السورية.
واشارت معلومات غير رسمية ان عملية التبادل تشمل معالجة جرحى للمعارضة السورية في مستشفيات لبنان.
أما باقي العسكريين المخطوفين لدى داعش وعددهم تسعة، فقد تردد ان داعش نقلهم إلى العراق.