Note: English translation is not 100% accurate
التلفزيون السوري: الجيش ينتزع أراضي من «داعش» في حلب
المعارضة تقصف «حميميم» في اللاذقية وموسكو تكثف غاراتها على الحدود التركية لدعم الأكراد
29 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أناضول

وسّعت فصائل في المعارضة السورية من نطاق أهدافها لتشمل القاعدة الجوية الروسية في مطار حميميم باللاذقية، فيما واصلت المقاتلات الروسية أمس استهداف خط جبهة المعارضة السورية، في بلدة «إعزاز» شمالي سورية دعما للمقاتلين الأكراد المعادين لتركيا.
وقد شن عناصر من الجناح العسكري لـ «حزب الاتحاد الديموقراطي» وهو الجناح العسكري لمنظمة حزب العمال الكردستاني لانتزاع بلدة اعزاز السورية من يد المعارضة.
وأفادت مصادر محلية في البلدة بحسب الأناضول، بأن المقاتلات الروسية قصفت أول أمس ولـ 3 مرات الطريق الذي تسلكه شاحنات الإغاثة لنقل المساعدات الإنسانية، والمؤدي إلى معبر «باب السلامة»، في بلدة «إعزاز» التابعة لمحافظة حلب.
وأضافت المصادر ان الغارات الروسية استهدفت كذلك خط جبهة المعارضة على أطراف بلدة «دير جمال» بشمال حلب، لوقف تقدم عناصرها أمام عناصر الجناح العسكري لمنظمة «حزب الاتحاد الديموقراطي».
وكثف الطيران الروسي خلال الأيام الأخيرة غاراته على بلدات «مريمين» و«مالكية» و«زيارا» الخاضعة لسيطرة المعارضة والواقعة شرق بلدة «عفرين» شمالي حلب، حيث وفرت غطاء جويا للقوات الكردية، و«قوات سورية الديموقراطية».
وشهدت العلاقات بين روسيا ومنظمة «حزب الاتحاد الديموقراطي»، التي تسيطر عناصرها على بلدتي عين العرب (كوباني) وبلدة عفرين، تسارعا خلال الشهرين الأخيرين من خلال استفادة المنظمة من التنافس بين موسكو وواشنطن، من أجل فرض السيطرة على بلدتي «إعزاز»، التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية، وبلدة «جرابلس»، الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش» من أجل ربط «كوباني» و«عفرين».
في غضون ذلك، أظهرت لقطات فيديو يعتقد أن هواة صوروها معارضين سوريين مسلحين يستهدفون قاعدة حميميم الجوية الروسية.
وقال مسلحون من جماعة أحرار الشام الذين تم تصويرهم ومعهم على الأقل مدفع ميداني واحد انهم يعدون أسلحتهم من أجل هجوم على قاعدة حميميم التي تنطلق منها الطائرات الروسية.
وقالت جماعة أحرار الشام ان هجومهم ردا على الغارات الروسية التي تصاعدت أخيرا على مناطق جبل التركمان والأكراد شمال اللاذقية.
وقال مقاتل من الجماعة «نحن في حركة أحرار الشام الإسلامية نقوم الآن بقصف القاعدة الروسية في مطار حميميم».
ويظهر مقطع آخر ضربات جوية روسية على مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب.
من جهة أخرى، قال التلفزيون السوري الرسمي أمس ان الجيش انتزع أراضي من تنظيم داعش في حلب بما في ذلك كيلومترات من الطريق السريع الذي يربط المدينة بالرقة معقل التنظيم.
والمناطق التي قال التلفزيون ان الجيش سيطر عليها تقع شرقي مطار كويرس.
وقال التلفزيون السوري في نبأ عاجل ان الجيش سيطر على قريتي كصكيص وعاكولة ومناطق واسعة من الأراضي الزراعية وسيطر على أنفاق وتحصينات للمتشددين وإنه يطهر المناطق من الألغام التي زرعها «داعش».
وتقع القريتان على بعد نحو 60 كيلومترا إلى الشرق من حلب.
والطريق السريع الذي ذكر في التقرير يمتد من جنوب شرقي عاكولة حتى الغرب من نهر الفرات. ويمر الطريق بمنطقة الطبقة الواقعة تحت سيطرة التنظيم ليمتد إلى الرقة الواقعة على بعد 150 كيلومترا من عاكولة.
الأمم المتحدة تثمّن دور السعودية في توحيد المعارضة السورية
نيويورك ـ أ.ش.أ: أكد نائب أمين عام الأمم المتحدة، يان إلياسون، أهمية دور المملكة العربية السعودية في توحيد المعارضة السورية. وأشار إلياسون -في مقابلة مع قناة (العربية) الإخبارية أمس، إلى أهمية المؤتمر الدولي الذي سيعقد بالأردن منتصف الشهر المقبل، قائلا إنه «سيكون له تأثير مباشر على مساعي إطلاق العملية السياسية في سورية».
وأضاف: «أعتقد أنه سيكون مؤتمرا مهما، وسيكون مؤثرا على المساعي الرامية إلى إطلاق عملية سياسية في سورية»، موضحا أن اجتماع فيينا أوكل للأردن مهمة بالغة الأهمية تتمثل في تحديد من هي الجماعات الإرهابية.
وتابع قائلا إن «ذلك يعتبر خطوة مهمة للغاية على طريق إطلاق العملية السياسية في سورية، حيث أوكل أيضا للمملكة العربية السعودية توحيد المعارضة السورية، كما أن الأمم المتحدة تعكف الآن على إعداد الجولة المقبلة من المباحثات حول سورية وإطلاقها في أسرع وقت ممكن».
وأوضح إلياسون أن هناك أملا في إطلاق العملية السياسية في سورية، وذلك في ظل وجود حوار مكثف بين واشنطن وموسكو، مضيفا أن «جلوس المملكة العربية السعودية وإيران إلى طاولة المفاوضات يعد أمرا مهما».
وأضاف أن «هناك فظائع ارتكبت خلال هذه الحرب وتسببت في معاناة هائلة، ووضعت أعباء هائلة على كاهل البلدان المجاورة، وسمحت لتنظيم داعش الارهابي بالتواجد على الارض، وأوشكت على زعزعة الخريطة السياسية في أوروبا»، معربا عن أمله في أن يتمكنوا من مساعدة المملكة العربية السعودية من تحديد ممثلي المعارضة لمباحثات السلام.