Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 1500 شخص ثلثهم مدنيون سوريون نتيجة آلاف الغارات الروسية خلال شهرين
1 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قتل أكثر من 1500 شخص في سورية ثلثهم من المدنيين، جراء الغارات التي تشنها موسكو في سورية منذ بدء حملتها الجوية في 30 سبتمبر، في حصيلة جديدة اعلنها المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وأفاد المرصد عن مقتل «1502 مواطن مدني ومقاتل وعنصر في آلاف الضربات الجوية التي استهدفت محافظات سورية عدة» حتى فجر أمس.
ويتوزع القتلى وفق المرصد بين «485 مدنيا ضمنهم 117 طفلا دون سن الـ 18 والـ 74 مواطنة» بالاضافة الى «419 عنصرا من تنظيم داعش و598 مقاتلا» من فصائل المعارضة وجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية.
وتنفذ موسكو منذ شهرين غارات جوية في سورية تقول انها تستهدف تنظيم داعش «مجموعات ارهابية اخرى»، لكن الاحصاءات تعزز الاتهامات التي توجهها لها دول الغرب ومجموعات المعارضة باستهداف الفصائل المعارضة للنظام أكثر من استهدافها «داعش».
وتنفي موسكو التقارير عن مقتل مدنيين جراء ضرباتها الجوية التي تطول محافظات سورية عدة، حيث تساند الجيش السوري في عملياته البرية ضد الفصائل المعارضة والاسلامية والمتطرفين.
من جهة أخرى، قتل 23 شخصا على الاقل في اشتباكات مستمرة بين فصائل المعارضة وجبهة النصرة وبين أخرى تابعة لـ«قوات سورية الديموقراطية» ذات الأغلبية الكردية، وفق ما اعلن المرصد.
وافاد المرصد بمقتل 15 عنصرا على الاقل من الفصائل المعارضة أمس الأول في محاولة صدها للهجمات التي تنفذها القوات الكردية في ريف اعزاز في شمال محافظة حلب والتي تتم بدعم من الغارات الروسية.
وأحصى المرصد كذلك مقتل ثمانية من مقاتلي «قوات سورية الديموقراطية» وهي عبارة عن تحالف يجمع فصائل كردية وعربية اعلنت توحيد جهودها العسكرية الشهر الماضي، وعلى رأسها وحدات حماية الشعب الكردية الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني التركي.
وأوضح الناشط والصحافي الكردي ارين شيخموس لوكالة فرانس برس ان الاشتباكات بدأت الخميس في محيط بلدة اعزاز اثر هجوم لجبهة النصرة وحلفائها، بينهم حركة احرار الشام، على «نقاط لجيش الثوار»، احدى الفصائل العربية المتحالفة مع الاكراد ضمن «قوات سورية الديموقراطية».