Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» تضع اللمسات الأخيرة على زيادة القوات الخاصة في سورية
2 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن – احمد عبدالله - وكالات
علمت «الأنباء» من مصادر موثوقة في «الپنتاغون» ان مخططي وزارة الدفاع الاميركية يضعون اللمسات الاخيرة على خطة بزيادة عدد القوات الخاصة المرسلة لسورية. وكان التقييم الاولى لأثر ارسال 50 من تلك القوات الشهر الماضي الى سورية ايجابيا على وجه العموم. وقد تم تسكين افراد تلك القوات مع وحدات مقاتلة لاسيما تلك التابعة للجماعات الكردية التي تقاتل «داعش» في شمال سورية.
وقال مسؤول في الوزارة: ان ارسال الخمسين جنديا كان «تجربة للقياس»، وان الغرض منها كان كسر الحاجز الذي يحول دون ارسال قوات واختبار دقة التوقعات التي وضعت قبل ذلك والمتعلقة بمصير تلك القوات او بالأثر الذي يمكن ان تحدثه ميدانيا. واضاف المسؤول «حتى الآن يبدو الاثر ايجابيا».
وكانت الوزارة قد المحت من قبل الى ان الخطوة المتوقعة من جهود القوات المعادية لـ«داعش» في شمال سورية هي الاطباق على الرقة التي يعتبرها التنظيم عاصمة له لاخراجه منها. الا ان اعتراضات ظهرات داخل الوزارة بسبب اعتماد الخطة على قوات كردية في اغلبيتها وهو ما يمكن ان يترك اثرا لاحقا على علاقة الاكراد بعرب شمال سورية.
وقال المسؤول انه لن يعلق على تلك التحفظات الا انه قال ان جهود مواجهة «داعش» تمضي في اتجاه ايجابي. ويأتي ذلك قبيل عقد الكونغرس لجلسات استماع تتعلق باستراتيجية الولايات المتحدة في مواجهة «داعش».
ويترأس الجلسات عضو مجلس النواب الجمهوري ماك ثورنبري رئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب.
وكان ثورنبري قد قال ان في مقابلة قبل ايام انه يعتقد ان الولايات المتحدة بحاجة الى ارسال المزيد من القوات الى سورية لتجريد «داعش» من قوتها العسكرية ثم الحاق الهزيمة بها.
واضاف النائب الجمهوري «اعتقد ان علينا ان نفعل ذلك مضطرين. يمكن ان يكتفي جنودنا بمهام الارشاد والتوجيه والتدريب الا انه ليس بوسعك ان تمنعهم من القتال لو وضعوا في موضع يحتم ذلك».
في المقابل، تعهدت هيلاري كلينتون التي تسعى الى الحصول على ترشيح حزبها الديموقراطي لسباق الرئاسة الاميركية أمس، بعدم ارسال قوات برية قتالية اميركية الى سورية او العراق لقتال تنظيم داعش.
وقالت كلينتون «في هذه المرحلة لا استطيع تصور اي ظروف ساوافق فيها على القيام بذلك، لانني اعتقد ان افضل طريقة لهزيمة «داعش»، كما قلت، هي من الجو، وهو ما نقوم به، وعلى الارض من خلال ما نقوم به من تمكين وتدريب وتجهيز، وعبر الانترنت التي يعتبر التنظيم خصما قويا عليها».
وجاءت تصريحاتها في مقابلة مع شبكة سي بي اس نشرت مقتطفات منها قبل بث المقابلة كاملة.