Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
فتاة «الشعلان» ماتت وحيدة.. فنهشتها كلابها
2 ديسمبر 2015
المصدر : العربية.نت

ضجت دمشق منذ أيام بخبر موت فتاة مجهولة الهوية، في حي «الشعلان» الراقي وسط العاصمة، حيث كثرت الشائعات والروايات عن العثور على فتاة ميتة وحيدة في شقتها. وتبين لاحقا أن الفتاة التي يشار اليها بالأحرف «ر-ع-س» قد وجدت ميتة في منزلها في منطقة الشعلان، وقد استدل الناس عليها من خلال صدور «رائحة كريهة» من المنزل الذي تقطنه وحدها، خصوصا أن جيرانها كانوا قد لاحظوا غياب الفتاة عدة أيام. وكانت المفاجأة بعد دخول عناصر من الشرطة الجنائية، أن وجدت الفتاة ميتة في منزلها وكان إلى قربها كلباها يأكلان بعضا من جسدها. فقد توفيت الفتاة فجأة دون أن يشعر بها أو يسعفها أحد كونها وحيدة ولا زوار لديها وبقيت جثة هامدة لعدة أيام، فلم يستطع الكلبان احتمال وطأة الجوع فبدآ بنهش جثتها، وهو ما ترك علامات واضحة عليها.
يقول الجيران ان الفتاة كانت تحرص على إخراج الحيوانين الاليفين للتنزه كل يوم، ثم العودة بهما الى البيت عند الظهر، كموعد يومي لظهورها، ولا تخرج ثانية إلا في اليوم التالي صباحا. وتقول الأخبار الواردة من العاصمة السورية انه تم نقل جثة الفتاة إلى مستشفى المجتهد بدمشق ووضعها في الثلاجة بتاريخ 29 نوفمبر الماضي. وبعد أنا تمت المعاينة في الطب الشرعي على الجثة تبين أن سبب الوفاة «طبيعية ناجمة عن توقف عضلة القلب والتنفس بسبب سوء حالتها العامة»، وأن تاريخ الوفاة الفعلي هو 21 من الشهر ذاته، أي إن الوفاة وقعت قبل اسبوع من العثور على الجثة. كما نقل التقرير الطبي الشرعي مشاهداته عن النهش الذي تعرضت له الفتاة من قبل كلبيها، وأنها من مواليد 1995. وأفادت المستشفى التي وضعت جثة الفتاة في مشرحتها بأنه ومنذ وجود الفتاة في المستشفى وإعلان موتها، لم يأت أي أحد ليسأل عنها!