Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان: لا يحق لأحد «إهانتنا» بزعم شرائنا النفط من «داعش»
تركيا تستورد الغاز القطري وتكشف عن مناورات عسكرية مشتركة
3 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات - الدوحة


عقدت اللجنة الاستراتيجية التركية ـ القطرية العليا أمس الاجتماع الأول لها في الدوحة، برئاسة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكانت أولى ثمار هذا الاجتماع التوقيع على مذكرة تفاهم أولية لاستيراد تركيا الغاز الطبيعي المسال من قطر على المدى الطويل وبشكل منتظم، في وقت تشهد العلاقات التركية مع روسيا المزيد من التأزم على خلفية إسقاط الجيش التركي طائرة روسية على الحدود مع سورية. كما وقع الجانبان 14 اتفاقية أخرى.
وأوضح أردوغان، في تصريحات قبيل اجتماع وفدي البلدين، أن «جيشينا أجريا أولى مناورات عسكرية مشتركة، كما بدأ قسم من جنودنا، الذين سيتم نشرهم في القاعدة العسكرية المزمع إقامتها في قطر، عملهم».
وحول العلاقات مع مجلس التعاون، قال أردوغان: «تتعزز علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية مع مرور كل يوم، كما أتمنى التغلب على الركود الذي تشهده العلاقات بين المجلس وتركيا منذ فترة، بالاستفادة من رئاسة قطر للمجلس».
كذلك، أعلن أردوغان إلغاء تأشيرات الدخول المتبادلة بين تركيا وقطر. وردا على الاتهامات الروسية لتركيا بشراء النفط من «داعش» قال «إنه لا يحق لأحد «إهانة» تركيا باتهامها بشراء النفط من تنظيم داعش» وأضاف أنه سيتنحى إذا ثبتت صحة تلك المزاعم.
الدوحة وأنقرة توقّعان 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم
تركيا تستعيض عن الغاز الروسي بالقطري وتعتزم إقامة قاعدة عسكرية فيها
أردوغان: تتعزز علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية مع مرور كل يوم
وفي التفاصيل فقد عقدت اللجنة الاستراتيجية التركية ـ القطرية العليا أمس، الاجتماع الأول لها في الدوحة، برئاسة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووقعت خلاله 15 اتفاقية بين البلدين.
وقالت وكالة الانباء القطرية «قنا» ان الشيخ تميم أكد ان انعقاد الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية العليا يمثل نقلة نوعية في العلاقات الثنائية المتميزة بين بلدينا الشقيقين.
وأعرب عن ثقته بأن هذا اللقاء سيسفر عن نتائج مثمرة ستسهم في تحقيق المزيد من التطور والنماء في جميع المجالات.وشدد على أن اللقاء اتاح الفرصة للتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة الأحداث المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية والأخطار الجسيمة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأعلنت الوكالة انه تم التوقيع على بروتوكول حول التعاون في مجال التدريب والتعليم بين وزارتي داخلية البلدين، وبروتوكول حول التعاون بين قوة الأمن الداخلي «لخويا» بدولة قطر وقوة الدرك الوطني التركي، واتفاقية تعاون في مجال تطوير إدارة المالية العامة، ومذكرة تفاهم في مجال التعليم، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيئة، واتفاقية للنقل البحري، ومذكرة تفاهم بشأن الاعتراف المتبادل بشهادات الأهلية للعاملين بالبحر، وبروتوكول التعاون في مجال الأرشيف بين البلدين.
كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين بنك قطر للتنمية وبنك التصدير والاستيراد التركي، ومذكرة تفاهم بين بنك قطر للتنمية وبنك التنمية الصناعية التركي، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأعمال المتبادلة بين بنك قطر للتنمية وترك ايكزي بنك، واتفاق بخصوص المشاريع المتوسطة والصغيرة.وعدد من المشاريع.وأهم هذه الاتفاقيات، مذكرة تفاهم أولية لاستيراد تركيا الغاز الطبيعي المسال من قطر على المدى الطويل وبشكل منتظم والتي وقعتها شركة خطوط أنابيب نقل البترول التركية (بوتاش)، وشركة النفط الوطنية القطرية.
وأوضح أردوغان، في تصريحات قبيل اجتماع وفدي البلدين، أنهم عقدوا الاجتماع الأول للجنة العام الحالي، قائلا: «علاوة على ذلك، فإن جيشينا أجريا أول مناورات عسكرية مشتركة، كما بدأ قسم من جنودنا، الذين سيتم نشرهم في القاعدة العسكرية المزمع إقامتها في قطر، عملهم».
وأضاف أردوغان: «يسير العام الثقافي التركي ـ القطري بشكل ناجح، وسنواصل ونعزز علاقاتنا في السنوات المقبلة، كما أننا نولي أهمية بالغة لعلاقاتنا مع مجلس التعاون الخليجي».
وحول العلاقات مع مجلس التعاون، قال أردوغان: «تتعزز علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية مع مرور كل يوم، كما أتمنى التغلب على الركود الذي تشهده العلاقات بين المجلس وتركيا منذ فترة، بالاستفادة من رئاسة قطر للمجلس».
وكشف الرئيس التركي أن بلاده تنظر بإيجابية لاستثمار محتمل في مشروعات لتخزين الغاز الطبيعي المسال، مشيرا إلى أن تأزم علاقات تركيا مع روسيا قد يجعل مثل هذه الصفقات أكثر جاذبية. وأبلغ اردوغان الصحافيين قائلا «بحثنا بإيجابية استثمارا محتملا في تخزين الغاز الطبيعي المسال أو خطوات أخرى مع قطر نتيجة للتطورات الواضحة الخاصة بتركيا».
وكانت تركيا التي تعتمد بشدة على واردات الطاقة قد بحثت من قبل إمكانية إقامة مثل مشروعات التخزين هذه مع موسكو، لكن العلاقات بين روسيا وتركيا تأزمت كثيرا بعد أن أسقطت أنقرة طائرة حربية روسية الأسبوع الماضي.