Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تنشر وحدات خاصة في العراق وتزيد مستشاريها في سورية
واشنطن تستنفر حلفاءها الأطلسيين والإقليميين لزيادة انخراطهم في مواجهة «داعش»
3 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتخذت الولايات المتحدة المزيد من الاجراءات والقرارات ضد تنظيم داعش الارهابي في موقف أكثر مرونة من تعهدات الرئيس باراك اوباما السابقة بعدم ارسال جنود اميركيين الى ارض معارك.
وفيما دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري حلف الاطلسي الى المزيد من الانخراط الميداني في مواجهة التنظيم في سورية والعراق، أعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر عزم وزارته نشر وحدة متخصصة من قوات النخبة الى جانب القوات العراقية والكردية البيشمركة لشن هجمات محددة ضد تنظيم داعش. وانها ستزيد أيضا عدد جنودها ومستشاريها الذين ارسلتهم الى سورية.
وقال كارتر أمام لجنة في الكونغرس أمس الأول: نواصل تسريع جهودنا غداة الاعتداءات في باريس ونحث الدول الاخرى على القيام بالمثل.
واوضح ان الامر يتعلق بزيادة وتيرة العمليات في العراق وسورية على غرار العملية البرية التي نفذتها وحدة كوماندوس اميركية في سورية في مايو 2015 ضد ابو سياف القيادي الكبير في داعش، وأكد كارتر ان ابو سياف قتل لكن زوجته اسرت وتشكل كنزا من المعلومات.
وأوضح: علينا التركيز على قوة قادرة على التحرك وعلى القيام عندما تسنح الفرصة بهجمات مثل هذه في كل مكان في سورية والعراق.نريد ان يشعر كل قادة التنظيم ومؤيديهم بالخوف لانهم لا يعلمون من سيصل اليهم خلال الليل.
وأضاف مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية في وقت لاحق: ان هذه الوحدة المتخصصة ستشمل قرابة مائتي عنصر.
وتابع المسؤول: لا نعرف بعد ما اذا كان هؤلاء العناصر الـ 200 سينضمون الى عسكريين اميركيين منتشرين في العراق وعددهم 3550 شخصا، او انهم سيؤخذون من العناصر المنتشرين هناك.
من جهة اخرى، اوضح كارتر ان الولايات المتحدة مستعدة في سورية لتعزيز عدد مجموعة من خمسين جنديا من القوات الخاصة في طور الانتشار في شمال شرق البلاد لتقديم استشارات للقوات الكردية والعربية المقاتلة هناك.
وتابع كارتر: اذا وجدنا عددا اكبر من القوات المحلية التي يمكن ان نساعدها في محاربة داعش، فنحن مستعدون لبذل جهود اكبر ونبحث عن الفرص للقيام بذلك.الا ان وزير الدفاع الاميركي اشار الى ان الولايات المتحدة لا تريد ان تبقى وحدها في عملية تكثيف الجهود ضد التنظيم.وقال: آمل ان تؤدي اعتداءات باريس الى تعبئة اوروبا من اجل بذل جهود اكبر لان هذه الدول بحاجة للقيام بمبادرات اكثر.وتابع: ان الدعوة للقيام بالمثل موجهة خصوصا الى الدول المجاورة للعراق وسورية مثل دول الخليج، وشدد على ان القوات التي يمكن ان تتدخل ميدانيا في المناطق السنية في العراق وسورية يفترض ان تكون سنية لأنها ستكون اكثر فعالية ودراية من غيرها.
من جانبه، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري أن واشنطن طلبت من دول الحلف تعزيز دعمها للتحالف الدولي الذي تقوده في العراق وسورية.وصرح كيري اثر اجتماع وزاري للناتو في بروكسل دعوت كل دول الحلف الى تعزيز دعمها في محاربة داعش من خلال ضرب قلب التنظيم في سورية والعراق.ولم تقتصر دعوته على الحلفاء، حيث أعلن أن روسيا يمكن ان تلعب دورا بناء جدا في سورية، داعيا اياها الى التركيز على قصف داعش عوضا عن استهداف الفصائل المعارضة للنظام.وقال: من الواضح ان روسيا يمكن ان تلعب دورا بناء ومهما جدا شرط ان تركز على مكافحة تنظيم داعش وان تكون صادقة في محادثات السلام حول سورية التي تم الاتفاق على استئنافها في اجتماع فيينا قبل شهر.