Note: English translation is not 100% accurate
كيري: سورية والمعارضة قد تتعاونان في مواجهة «داعش».. دون رحيل للأسد
هولاند يتفقد «شارل ديغول» قبالة سواحل سورية
5 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم وكالات


البرلمان الألماني يوافق على المشاركة في العمليات ضد «داعش»
زار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الموجودة في شرق المتوسط للمشاركة في العمليات ضد تنظيم داعش في سورية والعراق، على ما اعلن قصر الاليزيه.
واعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان ان هولاند «زار امس حاملة الطائرات شارل ديغول الموجودة قبالة سواحل سورية والتقى على متنها العسكريين المشاركين في العمليات الرامية الى تكثيف المعركة ضد داعش في سورية والعراق».
كما التقى قادة طائرات قتال وتقنيين، والقى كلمة عصرا على السفينة التي يعمل على متنها نحو 2000 شخص.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس إنه قد يكون من الممكن حمل الحكومة السورية وقوات المعارضة على التعاون ضد متشددي «داعش» دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد. لكنه قال: إنه سيكون «من الصعب للغاية» ضمان حدوث هذا التعاون دون مؤشر ما على وجود حل في الأفق فيما يتعلق بمصير الأسد. الى ذلك، صادق البرلمان الالماني امس على مشاركة قوة المانية يصل عددها الى 1200 عسكري في عمليات الائتلاف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسورية.
ومن اصل 598 نائبا شاركوا في التصويت، صوت 445 لصالح العملية و146 ضدها فيما امتنع سبعة نواب عن الادلاء باصواتهم في نتيجة كانت متوقعة على ضوء تأييد الائتلاف الواسع بزعامة المستشارة انجيلا ميركل لمشاركة عسكرية المانية.
ووافق البرلمان على السماح بنشر طائرات تورنادو الاستطلاعية، وفرقاطة ونحو 1200 جندي.
ويأتي اعطاء الضوء الاخضر للمهمة التي ستصبح اكبر عملية انتشار للقوات الالمانية خارج البلاد، بعد ثلاثة اسابيع من اعتداءات باريس التي اودت بحياة 130 شخصا واعلن «داعش» مسؤوليته عنها.
ودفعت تلك الاعتداءات بفرنسا الى تفعيل مادة تطالب دول الاتحاد الاوروبي بتقديم المساعدة العسكرية للقضاء على تنظيم داعش في العراق وسورية.
وانضمت بريطانيا امس الاول الى حملة القصف التي تقودها الولايات المتحدة في سورية وضربت حقلا للنفط يسيطر عليه التنظيم.
ووافق الرئيس الاميركي باراك اوباما عقب رفضه مرارا نشر قوات برية، على ارسال نحو 100 عنصر من القوات الخاصة الى العراق يمكنهم كذلك القيام بعمليات في سورية، وصرح وزير العدل الالماني هيكو ماس بأن نشر قوات المانية خارج البلاد قانوني.
وقال لصحيفة تاغس شبيغل امس: «يمكن للالمان ان يكونوا على ثقة بأن الانتشار في سورية لا ينتهك القانون الدولي او الدستور». وتابع «علينا ان نوقف عصابة القتلة الارهابيين هذه، ولن يتم تحقيق ذلك بالعمل العسكري وحده، ولكن لا يمكن تحقيقه كذلك بدون عمل عسكري».
وتشتمل المهمة الالمانية على نشر ست طائرات تورنادو متخصصة في عمليات الاستطلاع جو-ارض وغير مجهزة بقدرات قتالية، وسيتم نشر فرقاطة ألمانية لحماية حاملة الطائرات شارل ديغول التي تنطلق منها المقاتلات الفرنسية التي تشن ضربات جوية، وطائرة تزويد بالوقود لتزويد الطائرات بالوقود لزيادة المدى الذي يمكن ان تصل اليه.
من ناحية اخرى، تعهدت المانيا بإرسال 650 جنديا الى مالي لتخفيف العبء عن القوات الفرنسية التي تقاتل المتطرفين في هذا البلد الواقع في الغرب افريقي، الا ان المعارضة حذرت من ان المانيا تجد نفسها ملزمة باتخاذ قرارات مهمة بسرعة كبيرة.
وقالت بترا سيتي من الحزب اليساري امام البرلمان «يتم اجبارنا على اتخاذ قرار خلال ثلاثة ايام حول ما اذا كان سيتم جر المانيا مرة اخرى الى الحرب، لا نريد ان يتم جرنا الى الحرب بسرعة التورنادو»، الا ان وزيرة الدفاع اورسولا فون دير ليان دافعت عن سرعة اتخاذ القرار وقالت ان ذلك «يبعث رسالة عن عزمنا على مكافحة تنظيم داعش».