Note: English translation is not 100% accurate
تقع في ريف حمص الجنوبي.. والمستشارون الروس وصلوا إليها منذ أسابيع
قاعدة روسية ثانية تدخل الخدمة في «الشعيرات» نهاية ديسمبر
5 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

تجهز روسيا قاعدة عسكرية هي الثانية لها في سورية لاستخدامها في حملتها الجوية الداعمة لقوات النظام خاصة في مواجهة تنظيم داعش في وسط البلاد، وفق ما أفاد به مصدر عسكري والمرصد السوري لحقوق الإنسان امس الأول.
وقال المصدر العسكري: «قاربت أعمال الصيانة في قاعدة الشعيرات السورية على نهايتها، والتي تعد لتصبح قاعدة عسكرية روسية».
ويقع مطار الشعيرات في ريف حمص الجنوبي الشرقي في وسط البلاد حيث تدور منذ مدة معارك بين قوات النظام وتنظيم داعش الذي أجبر على التراجع أمام تقدم الجيش السوري والمسلحين الموالين له بغطاء جوي روسي.
وتابع المصدر العسكري: «وصل عدد من المستشارين الروس منذ اسابيع الى قاعدة الشعيرات»، مشيرا الى انها «ستدخل طور الاستخدام من قبل القوات الروسية قبل نهاية الشهر الجاري».
وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن ان «الروس يبنون مدرجات جديدة في مطار الشعيرات كما يعملون على تحصين محيطه من اجل استخدامه في وقت قريب في عمليات للطائرات الحربية في ريف حمص الشرقي حيث مدينة تدمر الأثرية ومناطق اخرى».
ومنذ بدء حملتها الجوية في سورية تستخدم روسيا مطار حميميم العسكري جنوب محافظة اللاذقية (غرب). وبحسب عبدالرحمن، فان مطار الشعيرات سيتحول الى ثاني قاعدة عسكرية جوية للروس في سورية.
الى ذلك، تستخدم المروحيات الروسية مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي لشن غارات مكثفة ضد مواقع تنظيم داعش في محيط تدمر، وفق عبدالرحمن.
وفي سياق الأزمة الروسية التركية الجديدة القديمة بسبب اسقاط تركيا لطائرة روسية، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو «لا ينتظر أحد من تركيا تقديم اعتذار، نحن لن نعتذر لأحد على حماية حدودنا، ونقدم الحساب فقط أمام شعبنا العزيز الذي منحنا المشروعية، في انتخابات الأول من نوفمبر الماضي».
وأضاف داود أوغلو، في كلمة ألقاها امس أمام الأكاديمية الديبلوماسية في العاصمة الأذرية باكو: «نحن استخدمنا حقنا المشروع في الدفاع عن النفس في مواجهة طائرة مجهولة الهوية، انتهكت مجالنا الجوي، وطبقنا قواعد الاشتباك المعروفة من قبل الجميع، ولا يمكن لأحد أن يلقي باللوم علينا لفعل ذلك».
وتابع داود أوغلو: «أقول للرئيس الروسي وجميع المسؤولين الروس، تعالوا لنتحدث وجها لوجه، وأدعوهم لعدم اللجوء إلى استخدام حملات إعلامية تذكر بحقبة الحرب الباردة، والترويج لمزاعم من قبيل أن تركيا تدعم تنظيم داعش، إذا كانت هذه المزاعم صحيحة، فلمــــاذا لم تطرح قبل 15 يوما مــــن الآن؟!» (فـــي إشارة إلى الفترة قبل تاريخ إسقاط الطائرة).
وأكد رئيس الوزراء التركي أن تصوير الموقف كما لو أن تركيا هاجمت روسيا ووجهت لها طعنة في الظهر، غير صحيح، مشيرا الى أنه بالمقابل من حق تركيا في هذه الحالة أن تقول: إن الطائرة التي انتهكت مجالها الجوي، أيا كانت هويتها، وجهت لتركيا طعنة في الصدر.
وأضاف داود أوغلو «رغم ان جميع التصريحات المحرضة، فاننا كررنا عدة مرات استعدادنا لجميع أنواع الحوار، وجاء لقاء وزير خارجيتنا بوزير الخارجية الروسي أمس الاول في هذا الإطار، وتم تقديم عدد من المقترحات الملموسة».
وقال داود أوغلو: إنه من غير الممكن أن تتحمل تركيا أو تقبل أو تتفهم، حملة التشويه ضدها، التي يقوم بها المسؤولون الروس عبر تصريحاتهم في قنوات التلفاز الروسية.
ولفت داود أوغلو الى أنه «لا توجد مشكلة بين الشعبين التركي والروسي اللذين قاما معا بتشكيل تاريخ أوروبا وآسيا»، مؤكدا ان «الشعب الروسي شعب أبيّ نحترمه، وعلى الجميع أن يعلم أن الشعب التركي أيضا شعب أبيّ وينتظر احتراما متبادلا من الشعوب التي يحترمها».
وفي الشأن السوري، قال رئيس الوزراء التركي: «نتشرف باستضافة إخوتنا السوريين، الذين هربوا من نظام وحشي، ومن منظمات إرهابية قاتلة ووحشية»، مشيرا إلى وجود نحو 2.5 مليون لاجئ سوري في تــركيا، يمثلون ما بين 10 و15% من تعداد الشعب السوري، قائلا: إن تركيا تحملـــت وحدها تقريبا التكلفة الإنسانية للأزمة السورية، وناقش المسؤولون الأتراك ذلك مع مســـؤولي الاتحاد الأوروبي (فــي القمة التركية ـ الأوروبية التي عقدت في بروكسل الأحد الماضي).
مصدر بالجيش الروسي: اختبار ناجح للمنظومة ضد التشويش والتلاعب الإلكتروني
موسكو: صواريخ S - 400 قادرة على ضرب طائرات الشبح الأميركية
موسكو ـ سي.ان.ان: كشف مصدر بوزارة الدفاع الروسية عن نجاح اختبار للمنظومة الصاروخية S-400 ضد التشويش والتلاعب الإلكتروني الشديد، وذلك في خطوة تأتي بعد تصريحات لمسؤولين أميركيين بضرورة تحليق المقاتلات الأميركية والأخرى التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش بأجهزة تشويش بعد خطوة موسكو الأخيرة بوضع صواريخ S-400 في سورية.
جاء ذلك في تصريح للمسؤول نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية الحكومية، حيث بين أن «منظومة S-400 أطلقت صاروخين دمرا هدفا جويا يضاهي صاروخا معاديا وذلك في ظروف تدريبية معقدة تميزت بتشويش قوي وتأثير إلكتروني مكثف».
وتابع المصدر قائلا: «إن عددا إضافيا من هذه المنظومات قد وصل إلى قوات الدائرة العسكرية الوسطى، في نوفمبر الماضي، في إطار خطة تجديد أسلحة الجيش الروسي باختلاف أنواعها مع التركيز على تجهيز القوات الجوية الفضائية والدفاعات الجوية بها».
ولفت التقرير إلى أن «منظومة S-400 تعتبر الأكثر تطورا في العالم، وهي قادرة على التصدي لجميع أنواع الطائرات الحربية، بما فيها طائرة الشبح الأميركية الشهيرة، كما تستطيع اعتراض الصواريخ المجنحة وتدميرها وبإمكان المنظومة اكتشاف الأهداف على بعد 600 كيلومتر وتدمير الأهداف الآيرودينامية على مسافة 400 كيلومتر والبالستية على مسافة 60 كيلومترا. ويمكن نشر المنظومة خلال 5 دقائق لتكون جاهزة».