Note: English translation is not 100% accurate
متراجعاً عن تصريحات سابقة على غرار نظيره الأميركي
فابيوس: مكافحة «داعش» أمر حاسم ورحيل الأسد لم يعد شرطاً
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات


على غرار نظيره الاميركي جون كيري، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مقابلة نشرت أمس انه لم يعد متمسكا برحيل الرئيس بشار الاسد قبل انتقال سياسي في سورية.
وقال الوزير الفرنسي لصحيفة «لوبروغريه دو ليون»: ان «مكافحة داعش امر حاسم لكنها لن تكون فعالة تماما الا اذا اتحدت كل القوى السورية والإقليمية»، متسائلا: «كيف يكون ذلك ممكنا طالما بقي في الرئاسة بشار الأسد الذي ارتكب كل هذه الفظائع ويقف ضده جزء كبير من السكان؟!».إلا انه اضاف ان الوصول الى «سورية موحدة يتطلب انتقالا سياسيا.هذا لا يعني ان الاسد يجب ان يرحل قبل الانتقال لكن يجب ان تكون هناك ضمانات للمستقبل».
وتابع قائلا: «هناك مشكلة سياسية وعسكرية في نفس الوقت».
وأضاف فابيوس ان بلاده تتبنى منذ البداية المبادئ الاسترشادية نفسها لاسيما فيما يتعلق بأمرين مرتبطين ببعضهما وهما مكافحة الإرهاب والتوصل الى انتقال سياسي في سورية. واعتبر ان محاربة داعش أمر حاسم ولن تتم بفاعلية الا اذا توحدت القوى السورية والإقليمية. وحول وجوب التدخل البري لدحر تنظيم داعش، اعتبر فابيوس ان تجارب العقود السابقة في العراق او أفغانستان تؤكد ان القوات الغربية التي تتدخل على الارض ينظر اليها سريعا على انها قوات احتلال، مشيرا الى ضرورة ان تتم العمليات البرية من قبل قوات محلية تتكون من الاطراف السورية المعتدلة والعرب والأكراد بالتنسيق مع الجيش السوري، وهذا يستحيل تنفيذه دون انتقال سياسي.
وتمثل تصريحات فابيوس تراجعا واضحا وحساسا عن تصريحات سابقة آخرها على هامش المؤتمر الدولي للمناخ المنعقد في باريس، حيث قال «من غير الممكن العمل مع الجيش السوري مادام الأسد على رأسه. لكن انطلاقا من اللحظة التي يكون فيها انتقال سياسي ولا يكون بشار قائدا للجيش، يمكننا العمل مع ما سيكون الجيش السوري، لكن في اطار عملية انتقال سياسي جارية».
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال أمس الأول: إنه قد يكون من الممكن أن تتعاون الحكومة السورية وقوات المعارضة في مكافحة تنظيم داعش دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد أولا.
لكنه عقب بالقول: إنه سيكون «من الصعب للغاية» ضمان حدوث هذا التعاون إذا لم يكن لدى قوات المعارضة التي تقاتل الأسد منذ أكثر من أربعة أعوام بعض الثقة في أن الزعيم السوري سيرحل في نهاية المطاف.
وسئل كيري في مؤتمر صحافي أثناء زيارة لليونان: هل رحيل الأسد شرط مسبق لمقاتلي المعارضة المدعومين من الغرب للتعاون مع القوات الحكومية في قتال داعش؟ فقال «فيما يتعلق بمسألة الأسد وتوقيت رحيله الإجابة هي: من غير الواضح أنه سيتعين أن يرحل إذا كان هناك وضوح فيما قد يكون عليه مستقبله أو لا يكون».