Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول سابق في الپنتاغون: وضع قوات إضافية في سورية خطأ كبير
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» لـ «الأنباء» ان اغلب آراء العسكريين الأميركيين تتجه الى انتقاد قرار الإدارة الأخير بإضافة 50 جنديا من القوات الخاصة الى القوة المحدودة التي تعمل في سورية عبر العراق، وأوضح المسؤول الكولونيل بات لانغ ان الحكومة العراقية تتحفظ على القرار وان الاضافة من الأصل خطأ كبير و«لا معنى لها».
وفسر ذلك بقوله «انا شخصيا أعارض أي تدخل عسكري جديد لنا في الشرق الأوسط. ولكن وبصرف النظر عن موقفي الخاص فان التدخل لا يمكن ان حدث ان يحدث بهذه الخطوات الجزئية المبتورة التي لا معنى لها. نحن نحمل وزر التدخل دون ان نتدخل على نحو له معنى».
وأضاف «اذا تركنا المتشددين في الكونغرس ممن يريدون الزج بالقوات الأميركية في أي شجار صغير يحدث في اي مكان، فإن أحد أهم مرتكزات الاستراتيجية العسكرية الأميركية هي تحديد الهدف من التدخل. فما هو الهدف بالضبط من إرسال 50 جنديا؟ وان كان هناك اقتراحا بتشكيل قوة تدخل عربية تحت راية الأمم المتحدة يمكن ان يعد اقتراحا جادا وانا لا اعتقد انه كذلك، فإن السؤال هو من ستحارب هذه القوة؟ ومن يضمن الا تتحول المواجهة الى حرب اقليمية بل وان تمتد الى نطاق اوسع من ذلك؟».
وقال ان هناك نقاشات مستمرة في صفوف العسكريين الذي يطرحون وجهات نظر متباينة للغاية، حسب قوله، وأضاف «لم أجد حتى الآن قيادة سابقة او حالية تعتقد ان قرار ارسال خمسين جنديا اضافيا له أي معنى.ان كانت الإدارة تبحث عن غطاء سياسي لتبدو انها تفعل شيئا فقد كان الأجدر بها ان تدافع بصورة شجاعة عن رؤيتها الحقيقية وهي ان التدخل في أي حرب اهلية لاسيما في الشرق الأوسط هو درب من الجنون».
وأشار الكولونيل لانج الى ان البيت الأبيض يحاول كسب الوقت قائلا «الرئيس لا يريد ان يصدر قرارا يتناقض مع ما وعد به من تجنب اقحام أي قوات أميركية في حروب خارجية.ولكن المشكلة مرة أخرى انه لم يدافع بقوة كافية عن ذلك بدلا من سياسته الحالية التي ترمي الى الظهور بمظهر من يتدخل دون ان يتدخل حقا».