Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
«الصليب الأحمر» يبحث عن قنوات اتصال مع «داعش» لإغاثة 10 ملايين محتاج تحت سيطرته
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - جنيف ـ أ.ف.پ
صرح المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر ايف داكور بأن منظمته تسعى لإيجاد تواصل مع تنظيم داعش للتمكن من مساعدة عشرة ملايين شخص يعيشون في المناطق التي يحتلها هذا التنظيم ولا تستطيع حاليا الوصول اليهم.
وقال داكور في مقابلة مع وكالة فرانس برس «نعم إننا نسعى بكل تأكيد إلى اتصال».
وأوضح «لدينا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر رؤية إنسانية. أننا نرى أن هناك عشرة ملايين شخص تحت سيطرة داعش، وهؤلاء العشرة ملايين شخص هم الذين يهموننا. ما هي مشاكلهم واحتياجاتهم الإنسانية. لذلك علينا أن نتحادث ونتصل بجميع الأطراف أكثر من أي وقت مضى».
وتبدو هذه المسألة أكثر أهمية لاسيما أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترى أن الوضع الإنساني في سورية يتدهور بوصول الشتاء، مع مئات آلاف الأشخاص الذين يحاولون البقاء مع موارد بدائية فيما تهبط درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
فبعد مرور نحو خمس سنوات على النزاع بات القسم الأكبر من البنى التحتية في البلاد مدمرا أو متضررا إلى حد كبير.
ولفت مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط روبرت مارديني بأسف إلى أن «الوضع الإنساني في سورية كارثي ويزداد تدهورا يوما بعد يوم».وأضاف «يجب أن تتوافر لدينا إمكانية افضل لتقديم المساعدة للأكثر ضعفا».
ويحتاج اكثر من 12 مليون سوري بينهم 5.5 ملايين طفل لمساعدة إنسانية فورية. وهرب اكثر من أربعة ملايين شخص إلى الخارج كما نزح حوالي ثمانية ملايين في داخل البلاد. وأرغم عدد منهم على النزوح مرات عدة.
وأوضح داكور «أننا لا نستطيع الوصول إلى الأجزاء التي يسيطر عليها تنظيم داعش» في سورية، «أنه امر بالغ الخطورة بالنسبة لنا، لم نتمكن من اقامة اتصال».
في العراق الوضع مختلف بعض الشيء كما قال لأن اللجنة الدولة للصليب الأحمر لديها إمكانية «الاتصال بأشخاص يدعمون التنظيم».وأضاف «لكن لا يمكننا البقاء فيه لذلك ليس لدينا وجود دائم في العراق في المناطق التي يسيطر عليها داعش».
وأضاف المسؤول الكبير في المنظمة الإنسانية «لكننا لسنا ساذجين، اننا نعلم أن ذلك يتطلب وقتا إذ لا تستطيعون الوصول والقول نهاركم سعيد انني اللجنة الدولية للصليب الاحمر تفضلوا بالجلوس»، مؤكدا أن اللجنة اضطرت للتباحث خلال خمس سنوات مع مختلف أطراف النزاع في نيجيريا بينهم جماعة بوكو حرام للتمكن من العمل في هذا البلد.
لكن هذا الهدف بات بلوغه أكثر صعوبة لأن النزاعات لم تعد فقط بين دول كذلك وبشكل خاص لأن الطاقم الإنساني خاصة الصحي اصبح هدفا حقيقيا.
وبالتحديد فإن عدم احترام القانون الإنساني الدولي المعروف أيضا بقانون الحرب سيكون في صلب المناقشات هذا الأسبوع في جنيف «من الثامن إلى العاشر من ديسمبر» الجاري أثناء المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للصليب الأحمر والهلال الأحمر.