Note: English translation is not 100% accurate
إيران تستبق مؤتمر نيويورك: مستقبل الأسد خط أحمر
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
بعد ساعات قليلة من إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أن الجولة الثالثة من المباحثات حول الأزمة السورية ستنتقل من فيينا إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، في وقت لاحق، خلال الشهر الجاري، أكد المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي أن الرئيس السوري بشار الأسد هو خط أحمر بالنسبة لطهران.
وقال علي أكبر ولايتي كبير مستشاري السياسة الخارجية لخامنئي، إن «الشعب السوري وحده هو الذي سيحدد مستقبل الأسد»، مشيراً إلى أنه لولا الدعم الإیراني لسقط النظام السوري.
كما جدد ولايتي التأكيد أن «إیران لن تترك الأسد لا في میدان الحرب، ولا في میدان السیاسیة».
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (ارنا) عن ولايتي قوله «الرئيس السوري الأسد يعتبر الخط الأحمر للجمهورية الإسلامية فهو الذي انتخبه الشعب السوري. وهو فقط من يجب أن يقرر مصيره ولا أحد آخر خارج الحدود السورية يمكنه الاختيار بدلا من الشعب السوري».
وقال ولايتي أيضا إن إيران يجب أن تحاول تخفيف التوترات بين تركيا وروسيا. وتابع «تصاعد التوترات لا يفيد المنطقة. يجب ألا ننحاز لأي طرف ومن واجبنا تهدئة التوترات بين هذين البلدين».
في هذه الأثناء، قال كيري في كلمة له خلال مشاركته في مؤتمر لمعهد «بروكينغز» في واشنطن أمس الأول، إن المجتمع الدولي يبذل جهوده من أجل حل الأزمة السورية، بحسب قوله.
وأضاف «كيري» قائلاً إن «حكومات الدول المعنية ستلتقي خلال ديسمبر الجاري في نيويورك، لدفع عملية المفاوضات نحو الأمام»، موضحا أن الهدف هو «تسهيل العملية الانتقالية التي تدعمها جميع الأطراف» ودون أن يضع موعدا محددا.
وشدد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة العمل على استراتيجية موحدة لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي وقال «علينا تقديم الدعم إلى الأردن ولبنان وتركيا في أزمة اللاجئين. وعلينا أن ندعم جهود الأمم المتحدة لإعادة الاستقرار في ليبيا».
وأكد دعم أميركا لمساعي الانتقال السلمي للسلطة في سورية، وقال «إننا نسعى لوقف إطلاق النار بين المعارضة والنظام هناك انقسامات دولية حادة بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد». وأضاف «إننا نكثف ضرباتنا الجوية ضد داعش في سورية والعراق، وتمت استعادة السيطرة على 25% من الأراضي التي سيطر عليها داعش في العراق».
وتابع «إن الجولة المقبلة من المحادثات بشأن سورية ستكون في نيويورك».