Note: English translation is not 100% accurate
مقتل وإصابة عدد من جنود النظام في قصف معسكر الصاعقة في دير الزور
التحالف الدولي ينفي استهداف قواعد للجيش السوري.. ودمشق تندد
8 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
نددت الحكومة السورية أمس بما اعتبرته «عدوانا سافرا» للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على قاعدة عسكرية لقوات النظام في دير الزور لأول مرة منذ بدء غاراته ضد داعش، وهو ما نفاه مسؤولون أميركيون بالمطلق.
وقالت وزارة الخارجية السورية إن أربع طائرات من قوات الائتلاف قامت «باستهداف أحد معسكرات الجيش العربي السوري في دير الزور بتسعة صواريخ» ما نجم عنه مقتل 4 عسكريين وجرح نحو 14 آخرين. ووصفت العملية بـ «الاعتداء السافر».
وأوضح مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس أن الغارات استهدفت «مستودعات ذخيرة مؤلفة من مبان عدة، ومعسكر تدريب، ما احدث انفجارا كبيرا». كما دمرت عدة عربات مدرعة نتيجة القصف.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره عن مقتل اربعة جنود، مشيرا إلى ان المعسكر المستهدف هو معسكر الصاعقة في ريف دير الزور الغربي.
واعتبرت الخارجية السورية أن القصف «يؤكد مجددا أن التحالف الاميركي يفتقر الى الجدية والمصداقية من اجل مكافحة فعالة للإرهاب الذي اثبتت الأحداث انه لا حدود له».وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» إن وزارة الخارجية السورية بعثت برسائل للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي لإدانة «العدوان السافر من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والذي يتناقض بشكل صارخ مع أهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة»، وطالبت مجلس الأمن «بالتحرك الفوري إزاء هذا العدوان واتخاذ الإجراءات الواجبة لمنع تكراره».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس إنها «المرة الأولى التي يتكبد فيها النظام خسائر بشرية جراء قصف جوي من التحالف»، مضيفا «لم يسبق أن تعرضت قوات النظام لأي قصف من التحالف الذي تستهدف غاراته مقار مسلحي داعش وصهاريج النفط التابعة له في دير الزور».
لكن المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي الكولونيل ستيف وارن نفى ردا على سؤال لوكالة فرانس برس قصف أي قاعدة عسكرية في دير الزور.وقال «اطلعنا على التقارير السورية، لكننا لم ننفذ أي ضربات في ذلك الجزء من دير الزور امس، لذلك نرى انه ما من ادلة».
وأوضح ان غارات التحالف استهدفت منطقة «تبعد 55 كيلومترا عن المكان الذي قال السوريون انه تعرض للقصف»، مؤكدا «عدم وجود اي عناصر بشرية» في تلك المنطقة، وأن «كل ما قصفناه كان آبار نفط».
ونفى ممثل الرئيس الأميركي في الائتلاف الدولي بريت ماكغورك بدوره في تغريدة على موقع تويتر قصف أي معسكر للجيش السوري، معتبرا ان «التقارير عن تورط الائتلاف خاطئة».