Note: English translation is not 100% accurate
تضاعف عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسورية خلال عام ونصف العام
9 ديسمبر 2015
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
تضاعف عدد المقاتلين الاجانب في العراق وسورية اكثر من النصف خلال عام ونصف العام ليبلغ 27 الفا على الاقل على رغم الجهود الدولية المبذولة للقضاء على التنظيمات المسلحة، وفق ما اعلنت مؤسسة صوفان للاستشارات الامنية في تقرير أمس.
وأفادت مؤسسة الاستشارات الامنية ومقرها نيويورك بأن عددا يتراوح بين 27 الفا و31 الفا من المقاتلين الاجانب الذين يتحدرون من 86 دولة، سافروا الى العراق وسورية، مقارنة مع نحو 12 الف مقاتل اجنبي في سورية احصتهم في تقرير مماثل نشرته في يونيو 2014.
ويتحدر العدد الاكبر من المقاتلين الوافدين الى البلدين، حيث باتت داعش، من الشرق الاوسط والمغرب العربي، مع ثمانية الاف مقاتل من كل منهما، وفق التقرير.وجاء نحو سبعة آلاف مقاتل من اوروبا، بالاضافة الى اكثر من 4700 مقاتل من جمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقا.
واعتبرت المؤسسة الاستشارية في تقريرها ان «ظاهرة المقاتلين الاجانب في العراق وسورية باتت عالمية فعلا».
واضافت «حققت داعش نجاحات تخطت احلام المجموعات الارهابية الاخرى والتي تبدو اليوم من الطراز القديم على غرار تنظيم القاعدة».
وقالت ان داعش «اقنعت عشرات الآلاف من الاشخاص بالانضمام اليها وألهمت كثيرين سواهم لدعمها».
ورأت مؤسسة صوفان في تقريرها ان الاحصاءات الاخيرة تشكل «دليلا على ان الجهود المبذولة لاحتواء تدفق الاجانب الى المنظمات المتطرفة في سورية والعراق كانت ذات تأثير محدود».
واضافت «انطلاقا من ان داعش نقلت تركيزها من تعزيز سيطرتها ميدانيا في العراق وسورية الى شن هجمات ضد اعدائها الاجانب في اوطانهم او ضد مصالحهم في اي مكان آخر، فإن مواصفات المجندين الاجانب لديها ستتغير ايضا».
ويتطرق التقرير الى توظيف داعش مواقع التواصل الاجتماعي لخدمة اهدافها.ويذكر في هذا الصدد: «في حين انه لا يمكن انكار قدرة داعش على الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه يبدو انها في كثير من الاحيان تستخدمها بهدف التمهيد للاقناع اكثر من املاء القرار».
ويضيف: «مع توسع اماكن انتشارها، فإن التجنيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي يصبح اقل اهمية من الاتصال البشري المباشر، على غرار اقناع الجيران والاصدقاء بالسفر بشكل منفصل او معا للانضمام الى صفوف داعش».
ويخلص التقرير الى انه «حتى لو ان داعش هي مؤسسة فاشلة وفي تراجع مستمر، الا انها ستظل قادرة على التأثير على افعال مناصريها وربما تصبح اكثر خطورة خلال مرحلة تلاشيها».