Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
اجتماع في بكركي مرتقب: نقل عن البطريرك بشارة الراعي انه مستعد لمباركة وتأييد أي اتفاق مسيحي على مرشح لرئاسة الجمهورية. فإذا اتفق الأقطاب الموارنة على العماد عون فإنه سيؤيد هذا الاتفاق.
(كشف البطريرك الراعي خلال جولته أمس على قرى مسيحية في طرطوس السورية أنه دعا الأقطاب الموارنة الأربعة الى اجتماع في بكركي، وأنه لايزال ينتظر الجواب. ويبدو أن حصول اللقاء يتوقف على توافر اتفاق على بديل من النائب فرنجية فيما لو تقرر الذهاب الى تبني مرشح آخر).
تحفظ سوري على فرنجية: ذكرت معلومات أن البطريرك بشارة الراعي تفاجأ أثناء تواجده في اللاذقية، ومن خلال الأجواء التي استشفها من وجود تحفظ سوري على اسم المرشح فرنجية، وعدم حماسة لوصوله إلى رئاسة الجمهورية، خصوصا أن سورية كانت أبلغت عددا من حلفائها في لبنان بأن ملف الرئاسة عند الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهو من يقرر فيه.
عدم وضوح الصورة: بدأت بعض قوى 14 آذار التحريض على البطريرك الراعي، بعدما انتشرت له صورة وهو يلقي خطابا في سورية (زار مدينة طرطوس لسيامة مطران جديد على حلب، وزار اللاذقية) من على منبر تغطيه صورة للرئيس السوري بشار الأسد ببزته العسكرية. كذلك تتحدث هذه القوى عن عدم وضوح موقف الراعي من اقتراح التسوية الرئاسية.
فرنجية وطيّ صفحة الماضي: ينقل عن سفير دولة كبرى قوله إن «النائب سليمان فرنجية من المعتدلين الذين يمتلكون شجاعة طي صفحة الماضي، ما يمكنه من حكم كل اللبنانيين، ونحن لا نقول له أن يخرج من ثوابته، وطالما هو من صلب 8 آذار ورئيس الحكومة العتيد من صلب 14 آذار، فإن سيادة منطق الاعتدال ستؤدي فورا إلى إنهاء الانقسام الحاد الذي ساد لفترة طويلة وعطل عملية اتخاذ القرار بسهولة».
ويؤكد السفير نفسه في أحاديثه أن لقاء فرنجية مع الحريري ما كان ليحصل إلا تحت سقف الاعتدال، لذلك فإن الأمور مقدر لها أن تسير نحو الإنجاز، و«الحظوظ في إتمام عملية انتخاب سليمان فرنجية تجاوزت حدود خطر العودة الى نقطة الصفر، لا بل لا رجعة فيها».
فرنجية وتفاصيل لقائه مع الحريري: تكشف أوساط قريبة من التيار الوطني الحر أن وزير الخارجية جبران باسيل سأل فرنجية في اللقاء الذي جمعهما عما طلبه الرئيس سعد الحريري منه، فأجاب بأن الأخير طلب قانون الستين وتأليف الحكومة من دون الثلث المعطل، وأضاف باسيل سائلا فرنجية: «وأنت ماذا كان موقفك؟»، فلم يجب فرنجية عن السؤال. وتستطرد الأوساط القريبة من التيار بالتأكيد في هذه النقطة أن أي موقف من ترشيح فرنجية يجب أن يمر عبر الإجابة عن هذين السؤالين، فاشتراط الحريري تأليف حكومة من دون الثلث المعطل يعني عصر حصة «التيار» وحلفائه، وهذا غير مقبول، واشتراطه اعتماد قانون الستين غير مقبول، باعتبارنا نطالب بالنسبية.
ولكن فرنجية يؤكد أنه حتى اليوم لم يلتزم مع أحد من الطرف الآخر بأي موقف يمكن تفسيره على أنه تراجع عن ثوابت أو مبادئ.
وعندما سأله البعض عن حقيقة ما دار بينه وبين الحريري، قال فرنجية: «لقد عرض الرجل العديد من الملفات والقضايا، وأنا قلت له إنني ألتزم معه برئاسة وحكومة وفاق وطني. وعندما أصر على طرح موضوع قانون الانتخاب أجبته: إنه أمر يحتاج الى توافق يتجاوزني».
ونفى فرنجية «كل الأنباء عن أن الحريري طالبه بالحصول على ضمانات مسبقة من حلفائه في حزب الله للمرحلة المقبلة».
جعجع رفض فرنجية منذ زمن: تكشف مصادر في 14 آذار أن الحريري كان منذ أشهر يتحرك وفق قاعدة ضرورة ملء الفراغ بأي ثمن، وقد فاتح الحريري حليفه جعجع باقتراح ملء الفراغ برئيس لا يستطيع حزب الله رفضه. ويقال إن الحريري باح باسم فرنجية لجعجع منذ فترة طويلة، لكن جعجع رفض هذا الخيار رفضا مطلقا لاعتبارات كثيرة.
اجتماع بين «الاشتراكي» وحزب الله: عقد اجتماع بين «الاشتراكي» وحزب الله ضم الوزراء وائل أبو فاعور وأكرم شهيب وحسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله، وخرج وزيرا «الاشتراكي» من اللقاء بانطباع مفاده أن حزب الله يسعى الى الحفاظ على فريقه السياسي، عبر فتح خطوط التواصل بين عون وفرنجية، لكنه لن يتعامل مع مبادرة ترشيح فرنجية بجدية قبل تحولها الى إعلان رسمي. كذلك لن يتبنى الحزب هذه المبادرة ليحاول إقناع عون بها.