Note: English translation is not 100% accurate
القوات ـ المستقبل: خلاف تحت السيطرة
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
بيروت: مع انعكاس الخلاف الرئاسي على العلاقة بين الطرفين وانتقال التوتر السياسي الى القواعد الحزبية والمناصرين، اضطرت قيادتا القوات اللبنانية والمستقبل الى التدخل مباشرة لنزع فتيل التوتر الذي ساد قواعد الفريقين الأساسيين في تحالف 14 آذار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ طلب تيار المستقبل من مناصريه «تجنب الانجرار الى السجالات على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا مع جمهور القوات اللبنانية وتفادي التعرض لأي من قيادات ١٤ آذار»، كما أن القوات طلبت من محازبيها ومناصريها «عدم التعرض لقيادات 14 آذار وتحديدا الرئيس سعد الحريري».
(لوحت القوات اللبنانية بفك تحالفها مع المستقبل، وجاء هذا الموقف على لسان النائب أنطوان زهرا الذي شدد على «التمسك بـ 14 آذار وبالاعتدال السني وبالتحالف مع سعد الحريري كرمز لهذا الاعتدال»، مؤكدا أنه «إذا انتخب فرنجية رئيسا فسنعيد النظر في أهداف هذا التحالف»).
وتقول مصادر سياسية واكبت الحملات المتبادلة بين الجانبين: ان وقوف جعجع ضد خيار فرنجية دفعه الى إبلاغ بعض الجهات بأنه إذا قرر الحريري اعلان تأييده رسميا هذا الخيار، ففي الوقت الذي يعرف أن زعيم «المستقبل» سيفعل ذلك، سيسبقه ولو ببضع دقائق في عقد مؤتمر صحافي يعلن فيه تأييده ترشيح العماد ميشال عون، بمواجهة فرنجية، لأنه ليس من النوع الذي يتم ابلاغه باتفاق على الرئاسة وما عليه إلا أن يبصم.
ولكن مقربين من الحريري يقولون إنهم لا يريدون انتخاب رئيس للجمهورية قبل تفاهم مع الدكتور جعجع، الحليف الذي يقرون بحقه في الشعور بالاستياء وأكثر حيال ما جرى.
لكنهم يعولون على دور سعودي في تقديم ضمانات إليه تتعلق بمستقبل إدارة البلاد وموقع «القوات» الذي يجب عدم تجاوزه. في النهاية لا بديل لدى الحريري عن جعجع، ولا بديل لدى جعجع من الحريري، وهما محكومان بالتفاهم.