Note: English translation is not 100% accurate
تتخوف من فتح «داعش» لجبهة جديدة في أفغانستان
موسكو ترفض الاتهامات التركية بـ «التطهير العرقي»: خلافات دولية حول قوائم المعارضة السورية والإرهاب
11 ديسمبر 2015
المصدر : موسكو - رويترز
رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس اتهامات تركيا لموسكو بممارسة «التطهير العرقي» في سورية، واعتبرت انها اتهامات «لا أساس لها من الصحة». وكانت زاخاروفا ترد على اتهامات رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو لبلادها بالشروع في طرد السكان التركمان والمسلمين السنة في شمال اللاذقية، لحماية مصالحها العسكرية في المنطقة.
وأضافت زاخاروفا قائلة: «من الغريب التعليق على هذه التصريحات، الا أنها تشير إلى انفصال تركيا تماما عن الحياة، عن واقع المنطقة». وتابعت: «إن هذه ليست المرة الأولى التي تدلي فيها أنقرة بمثل هذه التصريحات، فقد كانت تطلقها على أساس منتظم خلال الأسابيع الأخيرة».
من جهة أخرى، أعربت زاخاروفا، عن أمل موسكو في أن انضمام فرنسا وبريطانيا وألمانيا الى العمليات العسكرية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة في سورية، سيساهم بشكل ملموس في محاربة الإرهاب.
وتابعت المتحدثة خلال المؤتمر الصحافي أنه من المهم للغاية المساهمة الفعالة لكل من: فرنسا وبريطانيا وألمانيا في الحرب ضد «داعش» وذلك بعد تجاوز النقاشات الداخلية الصعبة بشأن استخدام القوة ضد «داعش».
ودعت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى الإعلان عن نهجه في محاربة الإرهاب في العراق وسورية.
الى ذلك، أشارت المتحدثة الى انه لا يوجد اتفاق بعد بين القوى العالمية بشأن قائمة المفاوضين من المعارضة السورية وقائمة الجماعات الإرهابية وهي إحدى النقاط الرئيسية لإطلاق عملية سلام شاملة في سورية.
وقالت «للأسف إن إيقاع العمل على لائحة المعارضة التي يمكن أن تتمثل في المفاوضات مع دمشق فضلا عن لائحة الإرهابيين لا يسير بسرعة.. بعد استئنافه إثر محادثات ڤيينا».
ومن جهة أخرى، لفتت إلى أن تنظيم داعش يتجه فيما يبدو نحو فتح «جبهة ثانية» في أفغانستان لإظهار نجاحاته العسكرية. وعزت التوجه الجديد الى «الاجراءات الصارمة التي اتخذتها روسيا بهدف اقتلاع داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى في سورية، قد يفسح تبديل «داعش» اتجاهه بصورة جزئية نحو أفغانستان المجال لينصب نفسه وكأنه كيان عسكري فعال، مما يفتح جبهة ثانية على الرغم من الهجمات التي تشنها القوات المناهضة لداعش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وأكدت ضرورة أن يتم التعامل مع إمكانية «تسرب» التهديد الإرهابي من أفغانستان إلى دول أخرى في آسيا الوسطى بحزم وأن يؤخذ على محمل الجد.