Note: English translation is not 100% accurate
بوتين: نساند الجيش السوري الحر في عمليات مشتركة مع قوات الأسد
روسيا: «داعش» يسيطر على 70% من سورية
12 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو امس إن نفوذ داعش يتزايد في سورية، حيث سيطر على نحو 70%من البلاد.
وأضاف شويغو في حدث بوزارة الدفاع أن عدد مقاتلي التنظيم المتشدد في العراق وسورية يبلغ 60 ألفا تقريبا وأن هناك خطرا أن يمتد العنف إلى دول آسيا الوسطى السوفييتية السابقة.
من جانبه، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس الجيش الروسي بالرد «بمنتهى الحزم» على أي قوة تهدده في سورية بعد ثلاثة أسابيع من إسقاط تركيا طائرة مقاتلة فوق الحدود السورية. وقال بوتين خلال اجتماع مع مسؤولي وزارة الدفاع «آمر بالتصرف بمنتهى الحزم كل هدف يهدد الوحدات الروسية أو منشآتنا على الأرض سيدمر على الفور». وأضاف بوتين «من المهم التعاون مع أي حكومة مهتمة حقا بالقضاء على الإرهابيين» وساق مثالا الاتفاق مع الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لتفادي الاصطدام في الأجواء السورية، مضيفا أن روسيا تساند الجيش السوري الحر المعارض وتقدم له الأسلحة والذخيرة والدعم الجوي في عمليات مشتركة مع القوات السورية النظامية في مواجهة المتشددين الإسلاميين.
وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها موسكو أنها تدعم بالفعل خصوما للرئيس السوري بشار الأسد في القتال ضد تنظيم داعش.
وقال إن القوات الجوية الروسية ضربت الشهر الماضي أهدافا «إرهابية» حددها الجيش السوري الحر. وأضاف أن عمل قواتنا الجوية يساعد على توحيد جهود القوات الحكومية والجيش السوري الحر.
وأشار إلى أن الجيش السوري الحر يشارك الآن الكثير من وحداته التي يزيد قوامها عن 5000 فرد في عمليات هجومية ضد الإرهابيين إلى جانب القوات النظامية في محافظات حمص وحماة وحلب والرقة».
وتابع: «نسانده من الجو كما نساند الجيش السوري. نساعدهم بالأسلحة والذخيرة ونقدم لهم دعما ماديا».
وأشار بوتين إلى أن الضربات التي ينفذها طيران وبحرية روسيا ألحقت أضرارا بالغة للبنية التحتية لـ«داعش» الذي يسيطر على مساحات واسعة من شرق سورية وغرب العراق.
ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ امس إن إصرار الغرب على إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد قبل أن يعمل بشكل وثيق مع روسيا في مكافحة «داعش» «خطأ فادح». جاء ذلك خلال مؤتمر عقده في روما.
وقال ان التحالف الغربي الذي يقاتل «داعش» قرر عدم التنسيق الكامل مع روسيا لأنه لا يتقبل مساندتها للأسد.