Note: English translation is not 100% accurate
انفجار «مفخخة» و«أسطوانة غاز» يوقع عشرات القتلى والجرحى في «الزهراء» بحمص
13 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أسفر تفجير مزدوج وقع في حمص السورية أمس عن مقتل وإصابة أكثر من 116 شخصا، بحسب مصادر حقوقية وأخرى رسمية سورية. ووقع الهجوم في حي الزهراء الموالي، بعد أيام قليلة من بسط الحكومة سيطرتها على «الوعر» آخر الاحياء المعارضة في المدينة باتفاق قضى بإخراج المسلحين منه مقابل رفع الحصار عن سكانه.
وقال طلال البرازي محافظ المدينة ان حصيلة تفجير السيارة المفخخة تجاوز الـ 15 قتيلا و64 جريحا، وفق ما نقلت عنه وكالة فرانس برس. لكن مصدرا طبيا أشار الى اصابة أكثر من 100 آخرين، بحسب الوكالة.
وبحسب البرازي فإن «شاحنة متوسطة الحجم مفخخة بحوالي 150 الى 200 كيلوغرام انفجرت بالقرب من المستشفى الاهلي في حي الزهراء». وأشار الى ان «التفجير وقع امام مطعم لديه الكثير من اسطوانات الغاز ما اسفر عن اضرار اضافية».
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان حصيلة القتلى ارتفعت الى «ما لا يقل عن 16 شخصا قضوا جراء انفجار آلية مفخخة بالقرب من مستشفى في حي الزهراء الذي يقطنه غالبية من المواطنين من الطائفة العلوية وسط مدينة حمص».
وقالت وسائل إعلام رسمية وناشطون إن الانفجار الثاني ـ الذي كان يعتقد في بادئ الأمر انه ناجم عن قنبلة ـ يبدو انه نتج عن انفجار اسطوانة غاز ما أدى الى اصابة أشخاص كانوا قد هرعوا لإنقاذ ضحايا الهجوم الأول في الحي الكثيف السكان.
وروت شابة (28 عاما) تعمل في مقهى قريب من مكان الانفجار طالبة عدم كشف اسمها لوكالة فرانس برس ان «التفجير كان مروعا، والأشلاء منتشرة على الأرض، شاهدت أكثر من عشر جثث متفحمة بالكامل». وتابعت ان «التفجير خلف حفرة كبيرة، ووصلت الشظايا إلى أكثر من مائة متر».
وفي وقت سابق وصف التلفزيون السوري الهجوم على حي الزهراء بأنه «تفجير إرهابي»، فيما قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن المركبة الملغومة كانت معبأة بنحو 150 كيلوغراما من المواد الناسفة ونشرت الوكالة صورة فوتوغرافية لرجلين يحملان امرأة بعيدا عن موقع حطام محترق.
وظهرت في المقاطع التي عرضها التلفزيون السوري مشاهد تضج بالفوضى وارتفعت سحابات سوداء من الدخان من حطام معدني فيما تعثر الناس وسط الحطام وهم يحاولون نقل أناس بعيدا عن موقع الانفجار.
ويأتي التفجير بعد ثلاثة ايام على بدء تنفيذ اتفاق بين الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة في حي الوعر، آخر مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في مدينة حمص.
وينص الاتفاق الذي تم التوصل اليه مطلع الشهر الجاري على رحيل الفي مقاتل ومدني من الحي، مقابل فك الحصار وإدخال المساعدات الإغاثية، بالإضافة الى تسوية اوضاع المقاتلين الراغبين في تسليم سلاحهم. ووفق المرصد دخلت أمس «شاحنات محملة بمساعدات انسانية الى حي الوعر» في اطار تنفيذ الاتفاق الذي تم برعاية الامم المتحدة.