Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون يشيد بجهود السعودية البناءة.. وموسكو تدعو ديميستورا لتشكيل الوفد المفاوض
روسيا ترفض نتائج مؤتمر الرياض: لا تمثل كل المعارضة السورية
13 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم وكالات
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية وقيادتها «البناءة» في عقد مؤتمر المعارضة السورية في الرياض.
وأكد كي مون في بيان له مساء أمس الأول أهمية الحفاظ على الزخم الإيجابي لجهود مجموعة الدعم الدولية بشأن سورية والسماح لها بالمضي قدما لبدء مفاوضات سياسية ذات مصداقية بين السوريين في يناير المقبل لتنفيذ بيان جنيف 2012 وبيان فيينا الصادر عن المجموعة. لكن المؤتمر الذي رعته المملكة وجمع للمرة الأولى أكبر عدد من الفصائل المسلحة والسياسية معا، يبدو أنه لم يرق للنظام السوري الذي اعلن رئيسه بشار الاسد رفضه التفاوض مع الوفد الذي اعلن عن تشكيله من بين المجتمعين، واصفا الجماعات المنخرطة في هذا الاجتماع والهيئات التي نتجت عنه بـ«الارهابية».
كذلك فإن موسكو الداعم الرئيس للنظام، والتي تحفظت على نتائج مؤتمر توحيد المعارضة، دعت عبر مندوبها الدائم في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان ديميستورا الى ان يقوم هو بالدور الرئيسي في وضع قائمة المعارضة السورية.
وقال تشوركين حسبما أفادت قناة (روسيا اليوم) الاخبارية، إن «ديميستورا يجب أن يلعب الدور المفتاحي في تشكيل وفد المعارضة الذي يتفاوض في نهاية المطاف مع الحكومة السورية».
وأضاف أن «الولايات المتحدة تنوي اقتراح اتخاذ قرار في مجلس الأمن الدولي يؤيد المفاوضات السورية في إطار فيينا، وذلك بعد اللقاء المحتمل في نيويورك يوم الجمعة المقبل».
وأشار تشوركين إلى أن موسكو مستعدة للقاء نيويورك بالشأن السوري في إطار مجموعة فيينا، لكن بشرط أن يكون العمل واقعيا. وأمس ذهبت الخارجية الروسية الى ابعد من مجرد دعوة ديمستورا لتشكيل وفد المعارضة السورية، وقالت في بيان: إن الاجتماع الموسع الذي عقدته المعارضة في الرياض الخميس الماضي لم يمثل كل أطراف المعارضة في البلاد. واضافت: «لا يمكن أن نقبل محاولة المجموعة التي التقت في الرياض أن تعطي لنفسها حق الحديث بالنيابة عن كل المعارضة السورية». وهي نفس التصريحات التي استخدمتها موسكو سابقا عند تشكيل الائتلاف الوطني الذي تم في الدوحة بتوسيع «المجلس الوطني» ليضم المزيد من الجماعات والفصائل والشخصيات المستقلة. واعتبرت حينها ايضا أن هذا الائتلاف لا يمثل كل الشعب السوري، رغم اعتراف أكثر من 120 دولة به.
لكن بيان الخارجية الروسية استدرك بالقول: إن «موسكو تقدر جهود السعودية لأداء التفويض الممنوح لها من قبل المجموعة الدولية لدعم سورية لعقد اجتماع لأطراف المعارضة السورية في الرياض حق قدرها».
وقالت: «لم يضم اجتماع الرياض رغم جهود الزملاء السعوديين ممثلي أطراف المعارضة السورية كافة ما ترك أثره على البيان الصادر في ختام الاجتماع».
وأشارت إلى أن «قسما كبيرا من المعارضين قرر مقاطعة هذا الاجتماع معللا قراره بعدم الرغبة في الجلوس على الطاولة الواحدة إلى جانب المتطرفين والإرهابيين» على حد تعبير البيان الروسي. وأكدت «أننا ما زلنا نرى ضرورة إقصاء الإرهابيين من العملية السياسية في سورية».