Note: English translation is not 100% accurate
لافروف يستغرب عدم ضم الأسد للتحالف ضد «داعش» وميركل تستبعد التعاون معه: اللاجئون يفرون من نظامه
الكرملين يتراجع عن تصريحات بوتين: نورد الأسلحة للشرعية السورية
13 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد التصريحات الغربية التي صدرت من اكثر من مسؤول حول إمكانية التعاون بين جيش النظام السوري والتحالف الدولي للقضاء على «داعش» حتى مع بقاء الرئيس السوري في السلطة، عادت حدة الخلافات بين داعمي الأسد ومعارضي بقائه الى المربع الأول. وفي وقت استغرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عدم دعوة واشنطن للنظام السوري للانضمام الى التحالف الذي يحارب «داعش»، استبعدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في مقابلة أي تعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد في مكافحة التنظيم، معتبرة ان «معظم» السوريين الذين لجأوا الى أوروبا فروا من نظامه.
وقالت ميركل لصحيفة اوغسبورغر الجماينه ان «التحالف الدولي ضد داعش لا يشمل الأسد وقواته. علينا الا ننسى ان معظم اللاجئين الذين جاءوا الينا فروا من الأسد».
وأضافت «انه يواصل إلقاء البراميل المتفجرة على شعبه ولا يمكن أن يكون له مستقبل على رأس الدولة»، داعية الى «حل سياسي» للنزاع بالتفاوض بين النظام ومعارضيه.
أما لافروف فقال: «فيما يتعلق بتوسيع التحالف.. نحن نعتبر الولايات المتحدة شريكا فعالا محتملا لتنسيق التحركات. من المهم جدا إيجاد أرضية صلبة فيما يتعلق بالقانون الدولي. وكما قلت مرات كثيرة لا أستطيع أن أفهم لماذا لم تدع الولايات المتحدة حتى الآن دمشق للانضمام إلى التحالف؟ وقبل كل شيء لماذا لم تتدخل الأمم المتحدة ـ كما يشير القانون الدولي ـ من أجل تجنب مسائل ديبلوماسية وسياسية».
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قال أمس الأول: إن روسيا تساند الجيش السوري الحر المعارض وتقدم له الأسلحة والذخيرة والدعم الجوي في عمليات مشتركة مع القوات السورية النظامية في مواجهة المتشددين. وأكد أن «وحدات من الجيش السوري الحر قوامها أكثر من خمسة آلاف شخص يشنون عمليات هجومية على الإرهابيين في محافظات حمص وحماة وحلب والرقة مثلهم في ذلك مثل القوات النظامية». وقال «إننا نساندهم من الجو، ونساعدهم في إمدادات الأسلحة والذخيرة».
غير أن الكرملين عاد وأصدر توضيحات تراجع فيها عن تصريحات بوتين حول امداد الجيش الحر المعارض للنظام بالسلاح.
وأكد الناطق الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف للصحافيين أن روسيا تقوم بتوريد الأسلحة لسورية بموجب التعاون العسكري التقني وفقا للقانون الدولي.. مشددا على أن إمدادات الأسلحة الروسية تصل إلى «جيش النظام».
ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن الناطق ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت روسيا تمد «المعارضة السورية المعتدلة» أيضا بالسلاح قوله إن «روسيا تورد الأسلحة للسلطة الشرعية للجمهورية العربية السورية».
بدورها، شككت وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات بوتين وقالت إنها لا يمكنها تأكيد مزاعمه بأن بلاده تساند الجيش السوري الحر. وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي إنه اطلع على تصريحات الرئيس الروسي بأن بلاده ساندت الجيش الحر في عمليات مشتركة مع قوات الحكومة السورية ضد المتشددين.
وأضاف كيربي قائلا: «لم يتضح لنا.. هل هذه المزاعم عن مساندة الجيش السوري الحر صحيحة أم لا. ولذا فإنه لا يمكنني القول بصحة هذه التصريحات ما عدا ما قلناه من قبل من أن الأغلبية الساحقة من الضربات الجوية التي تنفذها الطائرات الروسية» تستهدف جماعات معارضة لحكومة الأسد ولا تستهدف «داعش».