Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: تهديدات ضد نائبة مسلمة بعد تصويتها لمصلحة قصف سورية
14 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
تعرضت أول عضوة مسلمة في البرلمان البريطاني نصرة غاني من حزب «المحافظين» الحاكم، لتهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصويتها لمصلحة مشاركة المملكة المتحدة في قصف مواقع تنظيم «داعش» في سورية. وأوضحت صحيفة «ذي صنداي تليجراف» البريطانية أن غاني وصفت جميع من هددها بأنهم «أغبياء»، وتعهدت بمواصلة عملها ومناقشة مسائل الأمن القومي، ومحاولتها تمثيل ناخبيها في البرلمان وحمايتهم، في اشارة منها الى أن للضربات في سورية انعكاسا على أمن البريطانيين. وبحسب الصحيفة المحسوبة على اليمين المحافظ، فإن التهديدات والتعليقات نشرت بعد التصويب لمصلحة الضربات الجوية في الثاني من ديسمبر الجاري، وباتت في عهدة الشرطة التي فتحت تحقيقا فيها. وشددت غاني في حديث للصحيفة على وجوب وقف «داعش» عند حدها، لافتة الى أنها ستواصل دعم أي اجراء «ضد الارهابيين الذين قتلوا الآلاف في هجماتهم». وقالت إن «داعش تذبح المسلمين في المنطقة، وبين ضحاياها مسلمون ومسيحيون وغيرهم. سقط آلاف الضحايا في نشاطاتهم الإرهابية». وأضافت أن «أحد أسباب تصويتي لتمديد الضربات من العراق إلى سورية كان لوقف «داعش» من مواصلة قتل المسلمين والإيزيديين وغير المسلمين واغتصاب النساء وقطع رؤوس الرهائن. إنهم يمثلون تهديدا لكل المنطقة، ولن يكون هناك استقرار فيها حتى اجتثاثهم». واستدركت كلامها عن الشرق الأوسط، بالتوكيد على تهديد «داعش» أيضا لأوروبا «بغض النظر عن دين الضحية أو إيمانها». وعلى رغم ترحيبها بأي نقاش حول مسألة المشاركة في الضربات ضد سورية، إلا أنها رفضت أي تهديد مجهول بالعنف ضدها، «بكل الأنواع لأن هذه ليست طريقة عمل الديموقراطية في هذا البلد».