Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدفاع البريطاني يرفض مزاعم زيادة المخاطر الإرهابية ببلاده بعد القصف
مظاهرات في شوارع لندن تطالب بوقف الغارات على سورية
14 ديسمبر 2015
المصدر : لندن ـ رويترز ـ أ.ش.أ

نظمت مظاهرة كبيرة في لندن أمس الاول لحث الحكومة على وقف الغارات الجوية في سورية.
وحمل مئات المتظاهرين الذي خرجوا إلى شوارع العاصمة البريطانية لافتات كتب عليها «أوقفوا قصف سورية» ونظم المظاهرة تحالف أوقفوا الحرب.
تجمع المتظاهرون أمام مقر هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في لندن وبدأوا مسيرة إلى داونينغ ستريت حيث مقر رئاسة الوزراء. ووفر الحزب الاشتراكي مكبر صوت مفتوحا للحشد ووقف عشرات ينتظرون دورهم للتعبير عن غضبهم.
وقال ليندساي جرين الناشط السياسي اليساري «نتهم بكل هذه الأشياء لأننا حركة نشطة ضد الحرب وعازمون على وقف قصف سورية».
وأشاد متحدثون آخرون بزعيم حزب العمال اليساري جيرمي كوربين لكتابته رسالة لزملائه قبل بدء الغارات الجوية البريطانية قائلا: إنه لا يمكنه تأييد هذا العمل العسكري.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد حث البريطانيين على الانضمام للفرنسيين في شن غارات على تنظيم داعش في سورية. ووجه هولاند هذه المناشدة قبل أسبوعين إثر هجمات في باريس يوم 13 نوفمبر قتل فيه 130 شخصا.
ووافق المشرعون البريطانيون على قصف مواقع لتنظيم داعش في سورية في تصويت أجري يوم الثاني من ديسمبر. وبعد بضع ساعات من موافقة البرلمان قصف الطيران البريطاني حقول نفط قالت حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنها تستخدم في تمويل هجمات على الغرب.
الى ذلك، رفض وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون المزاعم التي تشير إلى أن ضلوع بريطانيا في عمليات القصف الجوي على معاقل تنظيم داعش في سورية جعل البلاد أكثر عرضة لهجمات إرهابية، مجددا تأكيد بلاده عدم إرسال قوات برية إلى سورية أو العودة إلى العراق.
وقال فالون - في تصريحات صحافية خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون»، وأذاعته وسائل إعلام بريطانية - إن التصويت البرلماني على توسيع مدى عمليات القصف البريطاني لتشمل سورية كانت «لحظة هامة» في الحملة الدولية على المتطرفين.
وأضاف «إن الولايات المتحدة تبقى أقرب شريك استراتيجي لدينا، وسنعمل معا لتعزيز الاستقرار العالمي، ولحماية مصالحنا المشتركة وتقديم الرفاهية لشعبنا».
وأوضح «منذ الانتخابات البرلمانية، ارتفع عدد المهمات العسكرية الجوية إلى أكثر من الضعف من قبل سلاح الجو الملكي البريطاني لاستهداف داعش في معاقله»، مؤكدا عدم إرسال بريطانيا لقوات برية إلى سورية أو العودة إلى العراق، مشددا على الحاجة إلى «قوات نابعة من الداخل» يمكن أن تحصل على الدعم من السكان المحليين، لتوفير الأمن في المناطق التي يتم تحريرها من سيطرة داعش.
إلى ذلك، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفان اوبراين امس: ان زيارته الحالية الى سورية تهدف الى العمل على ارض الواقع ومتابعة جهود تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري.
جاء ذلك في محادثات أجراها اوبراين مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق حول سبل تعزيز عمل مؤسسات الأمم المتحدة بإيصال المساعدات الاغاثية للسوريين في ظل الازمة الراهنة في البلاد.
وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان اوبراين أشار خلال المباحثات الى التسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية للمساهمة في ايصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الأزمة السورية.
من جهته، اكد وليد المعلم اهمية التزام المنظمات المعنية التابعة للأمم المتحدة باطر عملها في المجال الإنساني، موضحا ان سورية تولي المصالحات الوطنية الأولوية في برامجها لإعادة الأمن والاستقرار الى البلاد.
وكانت الأمم المتحدة قد اعلنت في وقت سابق ان محادثات اوبراين مع الحكومة السورية ستركز على سبل تعزيز المساعدات لنحو 5ر13 مليون شخص باتوا في حاجة الى المساعدة في سورية.