Note: English translation is not 100% accurate
«الخلافات الكبيرة» مستمرة.. لافروف يؤكد مشاركته غداً وكيري: من المستحيل أن يكون الأسد قائداً في المستقبل
محادثات نيويورك أمام تحدي وقف إطلاق النار في سورية مطلع العام
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

انتهت المحادثات الماراثونية التي اجراها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في روسيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، والرئيس فلاديمير بوتين، الى اتفاق على استئناف المفاوضات الدولية الساعية لحل الازمة السورية في نيويورك برعاية الامم المتحدة غدا، حيث تواجه واشنطن تحديات كبيرة في جهودها للتوصل إلى وقف اطلاق النار مع بداية العام. بيد ان «الخلافات الكبيرة» استمرت بين البلدين بشأن سبل حل الأزمة السورية، بحسب ما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا. وأهم الخلافات هي مصير الرئيس بشار الاسد، ومخرجات اجتماع الرياض الموسع للمعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري. ورغم هذه الخلافات اعلنت زاخاروفا أن وزير الخارجية الروسي يعتزم المشاركة في اجتماع نيويورك.
وكان كيري في مؤتمر صحافي مشترك عقده في ختام المباحثات التي اجراها في موسكو في وقت متأخر أمس الأول، انه من المستحيل أن يكون الرئيس بشار الاسد قائدا لسورية في المستقبل. وهو ما رفضه لافروف، مؤكدا ان الشعب السوري هو صاحب الحق في تقرير مصير بلاده، داعيا الى ضرورة انخراط المعارضة في حوار مع الحكومة السورية من اجل تحقيق التسوية السياسية.
وإذ اعرب كيري عن قلقه لأن الطائرات الروسية تقصف أهدافا ومواقع تابعة للمعارضة السورية المعتدلة، نفى نظيره الروسي هذه الادعاءات والاتهامات بأن القوات الروسية تستهدف المدنيين في سورية، داعيا منظمة الامم المتحدة التي أعدت مثل هذا التقرير الى توخي الدقة. وأضاف ان الأمم المتحدة لم تزود الجانب الروسي بأي معطيات واقعية تؤكد هذا الاستنتاج. وقال لافروف ان مؤتمر المعارضة السورية في الرياض شكل مساهمة في جهود الامم المتحدة الرامية الى تحقيق التسوية في سورية. وكشف ان مجموعة دعم سورية ستواصل العمل في نيويورك على إعداد قوائم المنظمات الارهابية قائلا «هناك اجماع على اعتبار ما يسمى تنظيم داعش وجبهة النصرة منظمتين ارهابيتين لا يجوز التفاوض معهما ولن يطبق عليهما وقف اطلاق النار».
وأعلن الوزير الروسي عن التوصل لاتفاق مع نظيره الأميركي حول تحديد قائمة بأسماء فصائل المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية في سورية. وشدد لافروف على دعم مؤتمر نيويورك، مشيرا إلى رغبة بلاده في تقديم قررات مؤتمر جنيف التي تمت بحضور 17 دولة إلى مجلس الأمن كمسودة قرار، بعد موافقة الأطراف المشاركة في المؤتمر الذي سيعقد في نيويورك، عليها.
وأعرب لافروف عن اعتقاده بأن مؤتمر الرياض الذي ضم فصائل المعارضة، «خطوة ستساهم في تشكيل الوفد المفاوض باسمهم».
وأبدى كيري رغبته في التوصل لوقف إطلاق النار في سورية، بعد اللقاءات التي ستتم في نيويورك. وذكر أن «السوريين هم من سيقررون مستقبل بلادهم، وما يهمهم هو عدم إجبارهم على الاختيار بين الديكتاتور والإرهابيين».
وأشاد كيري بالنقاط التي تم الاتفاق عليها مع الروس وهي «سورية واحدة غير مقسمة خالية من داعش، واعتبار تنظيم داعش تهديدا للمنطقة برمتها».
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن هدف الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في انحاء سورية خلال محادثات الغد في نيويورك سيكون «تحديا كبيرا».
وأوضح «صراحة سيكون هذا تحديا كبيرا.. لكنني أحييه على طموحه».
وقد أعلنت الصين أمس أنها ستشارك في الاجتماع الوزاري الثالث للمجموعة الدولية لدعم سورية غدا.
والمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي خلال تصريح صحافي له ان الصين ترى أن الهدف من اللقاء تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية والعملية على أساس ما تم تحقيقه في الاجتماعات السابقة. وأضاف أن التركيز سيكون على بناء توافق حول القضايا الرئيسية مثل إطلاق حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة السورية وكذلك ترتيبات وقف إطلاق النار للدفع قدما بالعملية السياسية في البلاد. كذلك فقد اعلن كل من لبنان ومصر انهما تلقيا الدعوات للمشاركة في الاجتماع ايضا.