Note: English translation is not 100% accurate
رئيس أركان «الجيش الحر»: إقامة منطقة آمنة تحدّ من حركة الطيران الروسي على حدود تركيا
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
غازي عنتاب ـ الأناضول
قال رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر المرتبط بالائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد خالد بري، إن مقترح تركيا بخصوص إقامة مناطق آمنة في الشمال السوري سيحد من حركة الطيران الروسي في المناطق الحدودية القريبة من تركيا. وأوضح بري لمراسل الأناضول أن تركيا تقدم الدعم للجيش الحر.
وفيما يخص إسقاط المقاتلة الروسية التي تتهمها تركيا بانتهاك أجوائها في 24 نوفمبر الماضي، أفاد بري بأن تركيا محقة في هذه الحادثة، مشيرا إلى امتلاك جميع الدول حق الدفاع عن مجالها الجوي. وأضاف ان «5% فقط من الغارات الروسية في سورية استهدفت تنظيم داعش في حين استهدفت 95% من تلك الغارات الجيش الحر». جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده بمبنى الحكومة السورية المؤقتة في ولاية غازي عنتاب التركية، حيث أشار بري الى أن روسيا شنت 1200 غارة على سورية. وأكد بري أن 1300 شخص بينهم نساء وأطفال قتلوا جراء الغارات الروسية، مضيفا بالقول «الغارات الروسية استهدفت المدارس والمؤسسات المدنية، نحن ننظر إلى هذا الغارات على أنها عدوان بشكل واضح، وسنواصل بكل قوتنا محاربته حتى النهاية، لأن الهدف الحقيقي للروس هو التخفيف حتى ولو قليلا عن بشار الأسد».
ونفى بري صحة التصريحات الروسية حول تقديم مساعدات بالأسلحة للجيش الحر، مؤكدا أن تلك التصريحات لا أساس لها من الصحة، مشيرا الى أن الروس يقدمون المساعدة لحزب الاتحاد الديموقراطي وهو الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني «بي كاكا». وأوضح أن مروحيتين روسيتين هبطتا في منطقة «عفرين» بريف حلب شمال سورية حيث قدمت المعدات والدعم اللوجستي لمقاتلي «حزب الاتحاد الديموقراطي»، مؤكدا أن ذلك ليس المرة الأولى. وقد تم رصد المروحيات الروسية وهي تقدم الدعم للحزب مرتين من قبل، لافتا إلى إنشاء مهبط للمروحيات في عفرين.
واتهم رئيس هيئة الأركان روسيا بأنها قدمت الدعم بشكل مباشر أو غير مباشر لتنظيم «داعش».
من جانبه،قال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، ورئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية، محمد وجيه جمعة، ان المدنيين يقتلون في سورية بالشكل الأكبر خلال السنوات الخمس الأخيرة. وأشار جمعة الى أن المقاتلات الروسية استهدفت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط، 23 مركزا صحيا، بصواريخ متطورة جدا.
وأضاف جمعة أن 78 من موظفي الوزارة «الذين يعملون من أجل إنقاذ حياة الناس، استشهدوا خلال الفترة الأخيرة»، مستغربا صمت المنظمات الدولية أمام ما يحدث في سورية.