Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الحرب في سورية لا تشكل عبئاً على الميزانية
بوتين: لا تطبيع مع تركيا ولن نسمح لجهة خارجية بتحديد حاكم سورية
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - موسكو ـ وكالات
خصص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جزءا غير يسير من مؤتمره الصحافي السنوي للملف السوري وما يتفرع عنه من المؤتمر الدولي المنعقد اليوم في نيويورك للبحث عن حل الأزمة وكلفة الحرب التي تخوضها بلاده هناك، إضافة الى توتر العلاقات مع تركيا.
فقد قال الرئيس الروسي «لن نسمح أبدا أن تقرر أي قوة خارجية من الذي سيحكم سورية»، مضيفا أنه ما من سبيل لتسوية الأزمة السورية إلا من خلال الحل السياسي.
لكنه اكد أن بلاده تؤيد بشكل عام المبادرة الأميركية لإعداد قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن سورية، وأضاف أن مسودة القرار مقبولة ككل، وأشار الى ان هذا التوجه يعني وجود قلق كبير لدى الولايات المتحدة واوروبا حيال التطورات الجارية في سورية والشرق الاوسط وشمال افريقيا ورغبتها في ايجاد حل لها.
وأوضح ان الحديث يدور حول الشروع في اعداد دستور جديد ووضع آليات للرقابة على اجراء الانتخابات والاعتراف بنتائجها.
وناشد الرئيس الروسي كل أطراف الأزمة السورية أن تقدم تنازلات للتوصل إلى اتفاق، كما قال ان بلاده ستواصل العمليات العسكرية ما دامت قوات الرئيس السوري بشار الأسد مستمرة في القتال.
وأكد ان الغارات التي يشنها الطيران الروسي «تدعم» ليس فقط قوات النظام لكن ايضا المعارضة التي تحارب داعش، وأوضح «ندعم بضربات جهودهم في مكافحة داعش مثلما ندعم جهود الجيش السوري».
واضاف انها «كانت فكرة فرانسوا هولاند محاولة توحيد جهود الجيش السوري وجزء من المعارضة المسلحة على الاقل في مكافحة تنظيم داعش وتوصلنا الى حد ما الى ذلك».
ومضى قائلا إنه غير متأكد مما إذا كانت روسيا تحتاج قاعدة دائمة في سورية لأن موسكو تملك أسلحة قوية بما يكفي «لضرب أي أحد» على مسافة تبعد آلاف الكيلومترات عن حدودها، وشدد على ان كلفة العمليات الحربية التي تخوضها موسكو لدعم النظام السوري لا تشكل عبئا على الاقتصاد الروسي، خاصة وأن بلاده تجاوزت ذروة الازمة الناتجة عن العقوبات الغربية، رافضا تسميتها بالحرب وانما «عملية عسكرية محدودة».
وفيما يتعلق بتدهور العلاقات مع تركيا اثر اسقاطها مقاتلة روسية بعد اختراق اجوائها، قال بوتين إنه «لا يرى أي احتمال» لتحسن العلاقات مع القيادة الحالية.
وتابع «من الصعب علينا التوصل لاتفاق مع القيادة التركية الحالية حتى إذا كان ذلك ممكنا»، معتبرا أن اسقاط الطائرة الروسية كان «عملا عدائيا» وأنه لا يفهم لماذا أقدمت تركيا عليه.
وقال «ماذا حققوا؟ ربما اعتقدوا أننا سنهرب من سورية، لكن روسيا ليست هذه الدولة»، وأضاف الرئيس الروسي أن تركيا كانت تخترق الأجواء السورية مرارا، محذرا من أن تفعل ذلك مجددا.
وأشار إلى أن موسكو نشرت منظومة الدفاع الجوي «إس400» في سورية بسبب ما وصفه باعتداء تركيا على الطائرة الروسية.
الحكومة السورية تلغي اتفاقية الإعفاء من التأشيرة للأتراك
دمشق ـ وكالات: قررت الحكومة السورية أمس إلغاء اتفاقية الإعفاء المتبادل من الحصول على التأشيرة الموقع مع تركيا، وعدم السماح للمواطنين الأتراك بدخول الأراضي السورية من دون تأشيرة.
وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية ـ في بيان بثته وكالة الأنباء السورية (سانا) ـ أنه بعدما قامت الحكومة التركية في التاسع من ديسمبر الجاري بإلغاء اتفاقية الإعفاء المتبادل من السمات الموقعة بين البلدين في 13 أكتوبر عام 2009 من طرف واحد وبموجب هذه الاتفاقية، فإن الإلغاء سيطبق بعد مضي 30 يوما من التاريخ المذكور. وأضافت الوزارة أن «الحكومة السورية قررت ـ من جانبها ـ إلغاء الاتفاقية المذكورة وعدم السماح للمواطنين الأتراك بدخول سورية من دون تأشيرة اعتبارا من التاريخ المشار إليه، وذلك تأكيدا على مبدأ السيادة الوطنية وعملا بمبدأ المعاملة بالمثل، وهي تحمل الحكومة التركية ما سيترتب على ذلك من تداعيات وآثار على الشعبين السوري والتركي».