Note: English translation is not 100% accurate
روسيا: الأردن سلّم قائمة بـ 160 منظمة «إرهابية» تقاتل في سورية
مصير الأزمة السورية يُبحث في نيويورك اليوم و«الخلافات مستمرة»
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - نيويورك ـ وكالات

تتجه أنظار المتابعين للملف السوري وتداعياته على المنطقة، إلى نيويورك اليوم حيث تنعقد الجولة الثالثة من محادثات مجموعة العمل الدولية حول سورية التي سيترأسها وزير الخارجية الاميركي جون كيري برعاية اممية. وسيكون التحدي الأبرز امام الدول المتوقع حضورها هو التوصل لاتفاق وقف اطلاق النار في سورية مطلع العام المقبل، فيما يتوقع ان تهيمن الخلافات بين الدول المشاركة حول عدة قضايا منها مصير رئيس النظام بشار الاسد، والجماعات التي سيتم تصنيفها على انها ارهابية كما سبق واعلنت الخارجية الروسية قبل ايام.
وفي هذا السياق، كشفت موسكو أن الأردن قد سلم المجموعة قائمة المنظمات المصنفة ارهابية في سورية بناء على طلب هذه الدول في الجولة السابقة من الاجتماعات التي عقدت في فيينا الشهر الماضي.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن مصدر بوزارة الخارجية الروسية، قوله: «إن المملكة الأردنية الهاشمية انتهت من إعداد قائمة بأسماء المنظمات، التي يمكن اعتبارها إرهابية في سورية». وأضاف المصدر: «أن الأردن سلم الوثيقة المذكورة لأعضاء المجموعة الدولية لدعم سورية»، كاشفا أنها تضم نحو 160 منظمة إرهابية».
في المقابل، قالت مصادر اردنية ان عمان تعكف على وضع قائمة بالتنظيمات المتورطة في الأنشطة الإرهابية في سورية، وسيعلن عن القائمة قريبا بعد التشاور مع الدول المعنية بهذا الشأن، وفقا لما نقل «العربية.نت» عن هذه المصادر الرسمية الرفيعة.
وأكدت المصادر «أن المملكة مستمرة في عملها على وضع القائمة، وستعلن عنها بالوقت والطريقة المناسبة بعد التشاور مع الدول الصديقة والشقيقة والمعنية بهذا الشأن، ولم تستبعد المصادر أن يعلن عن القائمة قريبا».
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه من غير المقبول رهن التقدم باتجاه تسوية سياسية في سورية بمصير الأسد، داعيا إلى وقف لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن. وأوضح في مؤتمر صحافي أن للشعب السوري الحق من حيث المبدأ في اتخاذ قرار بشأن مستقبل رئيس النظام، ولكن من غير المقبول على حد تعبيره «أن يرتهن حل هذه الأزمة بمصير رجل واحد». وأشار بان كي من إلى أن «بعض الدول» تتحدث عن إمكانية أن «يحتفظ الأسد بدور لبضعة أشهر» بعد بداية المرحلة الانتقالية، مضيفا أن «هذا ينبغي أن يتقرر في مرحلة تالية».
وخلافا لتصريحات كي مون، كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أكدت أن تسوية الصراع في سورية لا يمكن أن تتم بوجود الأسد على المدى البعيد. وأشارت إلى أن الحرب المستمرة في سورية منذ حوالي خمس سنوات تحتاج لحل طويل الأمد لا يمكن للأسد أن يكون جزءا منه، فيما أبدت روسيا موافقتها على المشاركة في محادثات نيويورك رغم الخلافات الكبيرة مع واشنطن.
من جهته، استبق وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الاجتماعات وجدد موقف بلاده المتمسك بالرئيس السوري وقال إن «الشروط المسبقة التي تضعها أطراف أجنبية بعينها حول المستقبل السياسي لسورية »تطيل أمد الأزمة وتسهم في إراقة المزيد من الدماء داخل البلد العربي». وجدد ظريف في تصريحات أوردتها قناة (برس تي في) الإخبارية الإيرانية أمس، تأكيده على حق الشعب السوري في تقرير مصيره دون تدخل من أطراف خارجية، داعيا القوى الأجنبية الا تضع شروطا مسبقة، والتي لم يتمخض عنها في السابق إلا استمرار العنف داخل سورية حتى الآن.
وأكد أن بلاده تسعى لوقف إطلاق النار وتسوية للخلافات من خلال الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية في سورية.
وأضاف أنه «على الرغم من عدم إجراء الاستعدادات اللازمة لتلك الجولة من المحادثات، فإن إيران قررت المشاركة في المفاوضات للتأكيد أن الجماعات الإرهابية، التي تلطخت أيديها بدماء السوريين ـ على حد وصفه ـ لن تظفر بدور في مستقبل سورية». وجاءت تعليقات ظريف بعد وصوله إلى نيويورك لحضور المحادثات.