Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
روسيا تعزز قواتها في مطار حميميم باللاذقية
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - قاعدة حميميم ـ أ.ف.پ

تنطلق مقاتلة سوخوي ـ 24 بكامل تجهيزاتها من الأسلحة من مدرج قاعدة حميميم الروسية في سورية وفي غضون بضع دقائق تتبعها مقاتلات اخرى، في مهام تستغرق كل منها قرابة 30 دقيقة ضمن حملة الضربات الجوية التي تنفذها موسكو لدعم قوات النظام السوري.
وبعد قرابة 3 أشهر على بدء روسيا تدخلها العسكري في سورية، تتواصل المهام بزخم في هذه المنشأة الروسية الواقعة في اللاذقية.
ويقول المتحدث الميجور جنرال ايغور كوناشينكوف «انطلاقا من اللحظة التي يتلقى فيها الطيار الأمر وصولا إلى إقلاع الطائرة ومن ثم تدمير الهدف، يستغرق الأمر عادة حوالي 30 دقيقة».
ويضيف لوكالة «فرانس برس» خلال رحلة للإعلاميين نظمتها وزارة الدفاع الروسية في موسكو إلى القاعدة «إذا كان الهدف في محافظة دير الزور فالأمر قد يستغرق 25 دقيقة للوصول إلى هناك. وإذا كان في ادلب فإنها مجرد 10 دقائق».
وما يثبت أنها تواصل الحملة الجوية من دون هوادة، قامت موسكو بتعزيز قوة النيران في القاعدة لحماية طائراتها التي تقوم بمهمات فوق سورية بعدما اسقط الطيران التركي احدى مقاتلاتها على الحدود السورية في 24 نوفمبر الماضي. وفي احد أطراف المدرج نصبت رادارات من احدث أنظمة الدفاع الجوي التي يملكها الجيش الروسي وهي نظام اس 400 وتعمل الى جانب حوالى ست منصات صواريخ.
وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باعتماد هذه المنظومة المتطورة بعد الحادث على الحدود السورية ـ التركية وقالت وزارة الدفاع إنها أرسلته في غضون ساعات.
ويقول قائد منظومة الدفاع الجوي هذا لوكالة «فرانس برس» دون الكشف عن اسمه «بعدما اسقطوا مقاتلة سوخوي ـ 24 صدرت الأوامر لنصبها بأسرع وقت ممكن».
ويمكن لهذا النظام أن يحدد موقع 300 هدف وان يضرب اكثر من 35 هدفا في الوقت نفسه على مسافة مئات الكيلومترات كما اعلن الجيش الروسي. وتابع المسؤول العسكري الروسي «أن الأنظمة تعمل في حالة تأهب بشكل دائم حاليا لتأمين حماية كاملة لطيراننا فوق كل الأجواء السورية وبعض مناطق البحر المتوسط».
وخلال الجولة التي نظمت للصحافيين، حرص مسؤولون على عرض الأسلحة التي أصروا أنها تضرب الأهداف المحددة.
ويقوم تقنيون بتجهيز مقاتلات السوخوي بقنابل وصواريخ فيما تحلق مروحيات فوق القاعدة لمراقبة محيطها، واقر مسؤولون بأن القاعدة تضم «بضعة آلاف عنصر».
ويؤكد المتحدث كوناشينكوف انه «لم يحصل أي خطأ في ضرباتنا».
ويضيف «كل طائراتنا مجهزة بأحدث تقنيات تحديد الأهداف».
وبالنسبة لسكان المنطقة المحيطة بالقاعدة الروسية في اللاذقية فالمشاعر المؤيدة لروسيا ليست موضع أي شك.
ويطبع محمد وهو من سكان اللاذقية ويعمل سائق حافلة في القاعدة قبلات قائلا إنها موجهة إلى «روسيا وبوتين»، فيما تنطلق مقاتلة روسية من المدرج أمامه.
ويقول الجيش الروسي إن اقرب خط للجبهة اصبح يبعد مسافة 50 كلم من قاعدة حميميم بعدما كانت المسافة 25 كيلومترا.
ويضيف محمد لوكالة «فرانس برس» عبر مترجم الجيش الروسي «حتى الآن الحياة هنا هادئة وآمنة. كل هذا بفضل الروس».