Note: English translation is not 100% accurate
الطرادة موسكفا تساند حملة القصف الجوي الروسي من عرض السواحل السورية
19 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
على متن الطرادة موسكفا في المتوسط ـ أ.ف.پ: يستعرض الكابتن الكسندر شفارتس على متن الطرادة قاذفة الصواريخ موسكفا قبالة السواحل السورية نظام الدفاع الجوي الروسي، مؤكدا ان «بوسعه اطلاق 12 صاروخا يبلغ مداها 70 كلم دفعة واحدة».
والطرادة موسكفا، سفينة القيادة لأسطول البحر الأسود الروسي المتمركز في القرم، هي اكبر سفينة أرسلتها موسكو الى عرض السواحل السورية لمساندة حملة الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الحربية الروسية وتبحر الطرادة على مسافة 13 كلم قبالة السواحل السورية في شرق المتوسط.
وقبل ثلاثة اسابيع كانت السفينة التي تعود الى الحقبة السوفييتية وتم بناؤها عام 1983، متمركزة على مسافة أبعد من السواحل لحماية السفن التي تقوم بتموين قاعدة حميميم الجوية في سورية.
لكن بعدما قامت طائرة اف-16 تركية بإسقاط طائرة حربية روسية في 24 نوفمبر فوق سورية اقتربت الطرادة موسكفا من السواحل لحماية الطائرات الحربية الروسية.
وقال الكابتن شفارتس امام الصحافيين الذين نظمت لهم وزارة الدفاع الروسية زيارة لسفينة موسكفا «الآن تقضي مهمتنا الرئيسية بتقديم غطاء جوي لقاعدة حميميم والطائرات الروسية التي تقوم بمهامها فوق سورية»، متحدثا من القاعدة الواقعة قرب اللاذقية في غرب سورية.
قادرة على حمل أسلحة نووية
وبعد تدخلها في النزاع السوري في 30 سبتمبر كثفت روسيا حملتها الجوية في سورية من البحر مع اطلاق صواريخ كروز من غواصة في المتوسط وسفن حربية في بحر قزوين الى الشرق.
غير ان الطرادة موسكفا مجهزة للتحرك بالمقام الأول ضد سفن في البحر وطائرات في الجو. وهي لم تستخدم ايا من تجهيزاتها العسكرية في العملية في سورية. والسفينة تحمل صواريخ مضادة للسفن من طراز «فولكان» يمكن تجهيزها برؤوس نووية، غير انها لا تحمل مثل هذا الصواريخ في الوقت الحاضر.
واوضح المتحدث العسكري ايغور كوناشينكوف ان «الأمر سيكون أشبه بإطلاق النار على طائر بمدفع»، مضيفا «ليست هذه الأسلحة المناسبة لإطلاق النار على اهدافنا في سورية».
وبعدما قامت طائرة اف-14 تركية بإسقاط طائرة سوخوي-24 العسكرية الروسية، أرسلت موسكو ايضا صواريخ اس-400، احدث مضاداتها الجوية، الى قاعدة حميميم.
وهذه الصواريخ لها مدى وقدرة تفوق بكثير تجهيزات موسكفا العسكرية.
لكن الكرملين اراد على ما يبدو من خلال إرسال سفينة حربية بحجم موسكفا وعليها طاقم من نحو 500 شخص، توجيه رسالة قوية.
أول زيارة للسفينة
وخلال الزيارة التي نظمت لبضع عشرات الصحافيين من روسيا وسورية وسواهما، وهي الأولى من نوعها لسفينة مشاركة في العمليات في سورية، استعرض الجيش ترسانته وتجهيزاته.
فالأبراج الهائلة تدور من الأمام الى الخلف وأنظمة اطلاق الصواريخ جهزت للكاميرات.
وقال القومندان اوليغ كريفوروغ «لدينا بصورة اجمالية مع موسكفا 11 سفينة في هذه المنطقة تشارك في العملية، بما في ذلك سفن انزال وسفن قاذفة للصواريخ اصغر حجما وسفن تموين».
وتواصل الطرادة دورياتها قبالة السواحل السورية ولا تبدو على وشك العودة الى مرفأ سيباستوبول.
وقال الكابتن شفارتس بعد انتهاء الزيارة «ننتظر عملية تبديل وطاقما جديدا. اما بالنسبة الى تاريخ انتهاء مهمتنا، فلن أتطرق الى المسألة».