Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدفاع الأميركي السابق ينتقد سياسة أوباما بشأن سورية
20 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ أ.ف.پ
شنّ وزير الدفاع الاميركي السابق تشاك هيغل هجوما عنيفا على سياسة الرئيس الاميركي باراك أوباما هو الاعنف منذ مغادرته «الپنتاغون»، معتبرا ان تراجعه في صيف 2013 عن توجيه ضربة عسكرية الى النظام السوري اضر بمصداقية رئيس الولايات المتحدة.
وقال هيغل في مقابلة مع مجلة «فورين بوليسي» نشرت أمس الأول «ليس لدي أي شك» في ان تلك الواقعة «قللت من مصداقية كلمة الرئيس».
وأضاف هيغل الذي كان وزيرا للدفاع يوم تراجع اوباما عن قراره توجيه ضربات صاروخية الى قوات الرئيس بشار الاسد من على متن سفن حربية أميركية نشرت لتلك الغاية في البحر المتوسط، ان ثقة حلفاء الولايات المتحدة بالرئيس الاميركي اهتزت بشدة جراء هذا التراجع.
وفي 30 أغسطس 2013 اتصل اوباما هاتفيا بهيغل ليبلغه انه قرر في النهاية العدول عن توجيه ضربة عسكرية لنظام الاسد على الرغم من تجاوز الاخير «الخط الاحمر» الذي سبق ان حدده اوباما نفسه الا وهو استخدام النظام السوري السلاح الكيميائي ضد شعبه.
واكد الوزير السابق انه لايزال يسمع قادة أجانب يشكون حتى اليوم من تداعيات عدول اوباما عن قصف قوات الاسد.
ولفت هيغل البالغ اليوم 69 عاما وهو من قدامى محاربي فيتنام الى ان تراجع اوباما عن قراره حصل في الوقت الذي كانت فيه السفن الحربية الاميركية في المتوسط جاهزة لإطلاق صواريخ توماهوك العابرة للقارات على قوات الاسد.
واعتبر ان تلك الواقعة تجسد الصعوبة التي تواجهها إدارة اوباما في صوغ رد مناسب للازمة السورية.
وأعرب عن اسفه خصوصا للاجتماعات اللامتناهية التي كان يعقدها مع فريق مستشارة الأمن القومي في حينه سوزان رايس.
وأضاف ان إدارة اوباما «واجهت دوما صعوبة في استراتيجيتها السياسية» بشأن سورية لكن الوضع تحسن اليوم مع وزير الخارجية جون «كيري الذي مضى باتجاه الاستراتيجية المناسبة»، مشيرا بالخصوص الى المحادثات التي يجريها الاخير مع روسيا وإيران والحكومات العربية.
كما اعتبر هيغل ان ادارة اوباما أخطأت كذلك في الملف الاوكراني إذ «كان بإمكانها وكان عليها ان تفعل المزيد» لدعم كييف في مواجهة موسكو عبر مد القوات الاوكرانية بالمزيد من المعدات العسكرية غير الفتاكة.