Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة السورية تعتبره استهدافاً «لمحور الممانعة» وتل أبيب ترحب ولا تتبنى
مقتل سمير القنطار في «جرمانا» بدمشق وحزب الله يتهم إسرائيل
21 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات


مقتل معاونه و8 آخرين.. والاحتلال يستنفر على الحدود اللبنانية
اعلن حزب الله اللبناني مقتل القيادي فيه سمير القنطار الذي امضى نحو ثلاثين عاما في السجون الاسرائيلية.
واتهم حزب الله الطيران الاسرائيلي بقصف مبنى كان يتواجد فيه في ضاحية «جرمانا» السورية في العاصمة دمشق نحو العاشرة من ليل امس الاول ما ادى إلى انهياره وسقوط تسعة قتلى بينهم القنطار.
وتضاربت المعلومات بداية عن مصدر الصواريخ الاربعة التي استهدفت المبنى بين ان تكون من فعل المعارضة او من الطيران الاسرائيلي لكن الحزب اتهم اسرائيل.
وسمير القنطار هو الأسير المحرر الذي افرجت عنه اسرائيل ضمن صفقة تبادل اسرى مع حزب الله عام 2008. بعدما كان يقضي حكما بالسجن مدى الحياة، اثر تنفيذه عملية هجومية 1979 ادت الى مقتل أربعة اسرائيليين.
ونعى بسام القنطار شقيقه القيادي سمير القنطار على صفحته على الفيسبوك من دون ان يذكر سبب وفاته مكتفيا بالقول ان شقيقي شهيد.
وفي اولى ردود الفعل الاسرائيلية، رحب مسؤولون سياسيون وعسكريون بمقتل القنطار، من دون اعلان مسؤولية اسرائيل عن تنفيذ هذه العملية.
والقنطار (54 عاما) يتحدر من بلدة عبيه ذات الغالبية الدرزية جنوب شرق بيروت، وهو معتقل لبناني سابق في اسرائيل لنحو ثلاثين عاما، ويلقب
بـ «عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية»، حيث كان يقضي عقوبة بالسجن المؤبد بعد اتهامه بقتل ثلاثة اسرائيليين في نهاريا (شمال اسرائيل) عام 1979.
وكان يبلغ من العمر حينها 16 عاما ومنضويا في صفوف «جبهة التحرير الفلسطينية». وافرج عن القنطار في اطار صفقة تبادل مع حزب الله عام 2008.
وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها «استشهاد عميد الاسرى المحررين سمير القنطار الليلة قبل الماضية جراء قصف صاروخي ارهابي معاد على بناء سكني جنوب مدينة جرمانا بريف دمشق».
واعتبر رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ان «استهداف الشهيد القنطار هو استهداف محور المقاومة والصمود» مضيفا ان «دماءه التي روت تراب سورية الغالي دليل آخر على وحدة المصير بين الشعبين السوري واللبناني».
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، قتل الى جانب القنطار احد مساعديه ويدعى فرحان الشعلان في حي الحمصي في «جرمانا».
شغل القنطار وفق المرصد منصب «قائد المقاومة السورية لتحرير الجولان» التي اسسها حزب الله منذ نحو عامين لشن عمليات ضد اسرائيل في مرتفعات الجولان.
وأشار المرصد السوري الى ان «الطيران الاسرائيلي استهدف القنطار في اوقات سابقة ولمرات عدة داخل الاراضي السورية من دون ان يتمكن من قتله».
الى ذلك، ذكرت وسائل اعلام لبنانية رسمية ان الجيش الاسرائيلي استنفر قواته عند الحدود مع لبنان وسط حالة من التوتر والقلق بعد مقتل القنطار.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ان الجيش الاسرائيلي رفع حالة استنفار قواته الى اعلى الدرجات وأبعد دورياته عن الخط الحدودي المحاذي للسياج الشائك تحسبا لأي تطورات عسكرية. وأشارت الى ان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) زادت من اعمال المراقبة في المنطقة وكثفت دورياتها على طول الخط الحدودي الفاصل بين الجانبين.