Note: English translation is not 100% accurate
طالب خلال احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف النواب بمساعدة المسؤولين والحكومة بتخفيض الأسعار مرة أخرى
السيسي: «لو الشعب كله عايزني أمشي هامشي من غير ما تنزلوا»
23 ديسمبر 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ



وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي عدة رسائل للشعب والحكومة ونواب مجلس الشعب وعلماء الدين، قائلا: «لو عايزيني أمشي هامشي، من غير ما تنزلوا، بشرط أن تكونوا كلكو عايزين كده، مش تيجي مجموعة توجه نفس الدعوات في مناسبة الأعياد التي نحتفل بها، أنا لست طامعا في السلطة، لأن السلطة بإرادة الله».
جاء ذلك خلال احتفال وزارة الأوقاف، بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أقيم صباح امس بحضور رئيس الوزراء، وشيخ الأزهر د.أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني، وأعضاء مجلس الوزراء.وشهد الحفل تكريم عدد علماء الدين، وبعض كوادر وزارة الأوقاف.
وأكد السيسي أنه لا يوجد شيء يخاف منه أو يخاف عليه، إلا الشعب المصري، مضيفا أنه سيعمل على البناء والأمن ومحاربة الإرهاب الذي يهدد الأمة.
وطالب الرئيس الشعب المصري بمساندته قائلا: «هتتحاسبوا عني عملتوا معايا إيه زي ما هتحاسب عنكم عملت معاكوا إيه».
وتابع قائلا: «أنا منكم وهفضل منكم وعايز أكون منكم على طول»، منتقدا من يفرق الأمة إلى أقباط ومسلمين، والتمييز على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد، مؤكدا ان الله خلق أمما وليس أمة واحدة وأديانا وليس دينا واحدا، قائلا: «هو إحنا هنعيش لوحدنا مش هنعيش مع العالم».
كما طالب السيسي الحكومة بتخفيض الأسعار مرة أخرى، مؤكدا انه التقى 3 من رجال الأعمال مؤخرا، وطالبهم بتخفيض الأسعار حتى يهنأ المواطن بالراحة في بيته.
وأضاف انه سيظل يعمل من أجل حياة أفضل لـ 90 مليون مواطن سيسأل عنهم يوم القيامة، كما يسألون عن تعاونهم معه.كما طالب السيسي نواب البرلمان بالعمل مع المسؤولين يدا بيد، وليس بمبدأ المواجهة، قائلا: «إحنا مع بعض مش ضد بعض».
وأضاف ان الذي يؤمن بالإسلام والأديان السماوية لا يقتل الناس، كما تفعل الجماعات التي شوهت الدين، ووضعت تفاسير مغلوطة له تستخدم في القتل، مستغربا من قتل الناس المختلفين في العقائد دون مبرر في الدين.
وأشار الرئيس إلى ان استهداف المتطرفين لرجال الجيش والشرطة والقضاء لا يقره دين.
وقال الرئيس لرجال الدين إنه يتعامل بلطف مع كل الفئات إلا علماء الأزهر، وذلك لأنهم أهل الحق، وهم مع الحق، وسيسألون عنه، وعن تغيير الأفكار المغلوطة، مطالبا علماء الدين بتحويل ما يقولونه إلى سلوك، يراه الناس في ترسيخ المواطنة والكرامة والوطنية، وتوظيف الكلام من أجل مصلحة الناس.
وشمل الاحتفال كلمة لوزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة، تحدث فيها عن جهود الوزارة في تفكيك الفكر المتطرف وتجديد الخطاب الديني، ومواجهة التشدد والإرهاب والإلحاد والبهائية والأفكار المغلوطة، كما تحدث عن المؤتمرات التي عقدتها الوزارة.
وتحدث الوزير عن مواجهة التطرف بـ 9 لغات عالمية حية عبر صفحات مترجمة لوزارة الأوقاف، تستعرض الفكر الوسطي وتراجم تفاسير القرآن والفتاوى والرد على التساؤلات.وتطرق خطاب الوزير إلى تدريب الدعاة، وزيادة الراتب للدعاة كمرحلة أولى 1000 جنيه وتتبعها مراحل أخرى، وقال ان البرنامج سيشمل إطلاق الأكاديمية العالمية لتدريب وتثقيف الدعاة في الدعوة واللغات وإطلاق الندوات مع المجتمع ودور الثقافة ومراكز الشباب، وحضر الاحتفالية عدد من الدعاة بوزارة الأوقاف من بعض المحافظات بجانب علماء الأزهر والشخصيات العامة.