Note: English translation is not 100% accurate
حسين: القضايا السيادية تقررها الدول الراعية للنظام والمعارضة
المفاوضات المقبلة حول سورية نهاية يناير في جنيف
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
اعلنت الامم المتحدة أمس أنها ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات حول سورية في شهر يناير المقبل.ولم تحدد موعد المفاوضات او من سيشارك فيها مشيرة الى انها ستكشف عن المزيد من التفاصيل في الشهر المقبل.
وقال مايكل مولر مدير عام الامم المتحدة في جنيف أمس ان المحادثات المقبلة التي ستجري برعاية الامم المتحدة ستعقد في جنيف نهاية الشهر المقبل.
وأوضح مولر خلال مؤتمر صحافي في جنيف حول تحديات الامم المتحدة في 2016 ان «النية هي ان تبدأ المفاوضات هنا في نهاية يناير» مشيرا الى ان «الجميع يرغب في ان تكلل هذه المحادثات بالنجاح».
من جهة أخرى، كشف عضو الهيئة العليا للمعارضة السورية لؤي حسين عن أن المفاوضات المقبلة بين نظام الرئيس بشار الأسد وقوى المعارضة لن تكون على القضايا السيادية بل على «صلاحيات السلطة الاقل أهمية».
وقال حسين وهو رئيس تيار بناء الدولة السورية المصنف ضمن المعارضة التي يرضى عنها النظام «المفاوضات المقبلة بيننا وبين النظام لن تشبه إطلاقا المفاوضات التي جرت في جنيف 2 فتلك كانت تهدف إلى عدم التوافق على أي شيء إطلاقا».
وأضاف في بيان أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) أن المفاوضات المرتقبة ستكون محاورها هي توزيع الصلاحيات والمسؤوليات في الحكومة الانتقالية، لكن بالتأكيد ليس منها المسؤوليات السيادية فهذه ستكون شأن الدول الراعية للطرفين.
واوضح حسين في منشوره أمس «إذن لن تكون مواضيع المفاوضات أيهما أسبق الإرهاب أم هيئة الحكم الانتقالي، أو حتى متى يكون رحيل بشار الأسد، أو ما هي نسب المشاركة بين السلطة والمعارضة، فجميع هذه الأمور هي شأن دولي ومقررة مسبقا».
واعتبر العضو في الهيئة العليا التي انبثقت عن مؤتمر الرياض مؤخرا أن «التفاوض سيكون على تفاصيل الصلاحيات للسلطات الأقل أهمية، وسيتعامل كلا الوفدين على أنه في مبارزة عليه أن يوقع أشد الأضرار بالطرف الآخر».
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الصينية أمس إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور الصين هذا الأسبوع وسط تجدد محاولات بكين للعب دور نشط في جهود إنهاء الصراع السوري.
وقال هونغ لي المتحدث باسم الوزارة في إفادة صحفية يومية إن المعلم سيزور الصين في الفترة من اليوم حتى 26 ديسمبر وسيلتقي بنظيره الصيني وانغ يي.
وكان وانغ وجه الدعوة في مطلع الأسبوع للحكومة السورية وشخصيات من المعارضة لزيارة الصين فيما تبحث بكين عن سبل للعب دور في عملية السلام.