Note: English translation is not 100% accurate
أنشيلوتي: مورينيو دفع ثمن استرخاء لاعبيه
24 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
لا شيء يقلقني من التدريب في آليانز آرينا وذاهب لأخوض تجربة جديدة ومثيرة للاهتمام
المدرسة الإيطالية مميزة عن باقي المدارس الكروية
محظوظ لتدريب أكبر الأندية في أوروبا
الكرة الألمانية تطورت منذ 2006 واستثمرت كثيراً من المال
لا أعتقد أن التدريب غير شخصيتي مازلت كما كنت قبل أن أصبح مدرباًنشر موقع Goal لقاء مع الايطالي كارلو أنشيلوتي الذي سيتسلم مهام تدريب بايرن ميونيخ في الموسم المقبل، وتناول الحوار عدة نقاط كان أبرزها اقالة جوزيه مورينيو من تدريب تشلسي.
بداية رد أنشيلوتي عن المتسبب في اقالة البرتغالي قائلا: «تكاسل واسترخاء نجوم تشيلسي منذ بداية هذا الموسم، كلف مدربهم البرتغالي جوزيه مورينيو خسارة منصبه، بعد أن قضى في النادي ما يقرب من موسمين ونصف الموسم في ولايته الثانية».
وعلق مدرب ريال مدريد السابق على رحيل مورينيو، قائلا: «هذا هو الشيء الأكثر صعوبة بالنسبة للمدرب لأنه يكون ضمن مجموعة، وسواء كانت هذه المجموعة تقوم بعمل جيد أو لا، فهناك دائما مشاكل، عندما تسير الأمور بشكل جيد، يكون أمام المدرب خطر الاسترخاء، وعندما تسوء الأمور، يكون أمام خطر فقدان الثقة».
وأضاف «يجب على المدرب أن يحافظ على التوازن ورفع مستوى الثقة، وفي اعتقادي الشخصي، مورينيو دفع ثمن استرخاء اللاعبين. إن الفريق لم يبدأ بشكل جيد كما فعل الموسم الماض».
«كان لديهم رغبة كبيرة في العمل بشكل جيد الموسم الماضي، أما هذا الموسم، كان عكس ذلك تماما، لذا أستطيع القول بأن مورينيو دفع ثمن غياب الدافع لدى اللاعبين».
لست قلقاً من تدريب «البافاري»
على صعيد آخر، تحدث عن استعداده لتجربة القادمة مع بايرن ميونخ، بعد موافقته على خلافة المدرب الكاتالوني بيب غوارديولا في آليانز آرينا بداية من الموسم الجديد، حيث قال «لا شيء يقلقني، أنا ذاهب إلى هناك لأخوض تجربة جديدة ومثيرة للاهتمام، وبالتأكيد أشعر بسعادة بالغة لأنني سأكون على موعد مع اكتشاف بلد جديد».
وأتم: «الشيء الذي أضاف لي الكثير في السنوات القليلة الماضية، هو التعرف على الثقافات المختلفة في مختلف البلدان، وأعتقد أنني سأكتسب خبرة كبيرة في ألمانيا، لا أشك أبدا أن التجربة ستكون مثيرة، وأنا الآن بدأت تعلم اللغة الألمانية، وأؤكد لك أن الأمر ليس سهلا. إن بايرن ميونخ ناد كبير، وهدفي معه، وهو الحفاظ على نجاحاته في ألمانيا وأوروبا».
ولم يخف «كارليتو» تطلعه الكبير من أجل بدأ العمل كمدرب جديد لبايرن ميونيخ، حيث تطرق للأجواء المميزة التي تطبع الكرة الألمانية كما تطرق لمجموعة من الجوانب المتعلقة بمسيرته التدريبية مؤكدا أنه كان محظوظا.
مدرب ميلان، تشيلسي، باريس سان جيرمان وريال مدريد السابق ومدرب بايرن ميونيخ المستقبلي قال عن الكرة الألمانية: «أعتقد أن الكرة الألمانية عرفت استثمارات كبيرة جدا منذ سنة 2006. لقد أعادوا ترميم الملاعب وأصبحوا تنافسيين جدا على الصعيد الأوروبي. لا شك أنني متحمس لرؤية الأجواء التي سأعيشها على أرضية الملعب، فالملاعب دائما ما تكون ممتلئة وهو ما يجعل المباريات خاصة جدا...ذلك أكثر شيء أتطلع إليه الآن».
الكرة الإيطالية مميزة على الصعيد التكتيكي
أنشيلوتي اعترف بالمقابل بأنه كان محظوظا في مسيرته التدريبية والتي بدأت قبل 20 سنة من الآن «لا شك أنني كنت محظوظا للغاية، فمنذ البداية التي كانت في ريجينا وجدت نفسي في أندية وثقت بي بشكل كبير. أنا محظوظ للغاية، فتلك الثقة ساعدتني كثيرا لتحقيق النجاح، ولا شك أن الفرص كانت دائما تأتي في وقتها المناسب».
ثم تابع في نفس السياق «لقد بدأت في ريجينا، ثم بارما قبل أن تأتي فرص أكبر في يوفنتوس وميلان، وبعد ذلك قررت العمل خارج إيطاليا، ودائما ما حصلت على فرصة تدريب أندية كبيرة...لا شك أنني محظوظ».
وعن سمعة المدرب الإيطاليين في القارة العجوز «لقد عشت تجربة فريدة من نوعها خارج إيطاليا، وأستطيع أن أقول أن المدرسة الإيطالية مميزة للغاية...لقد علمتني الكثير. الكرة الإيطالية تعطيك تجربة مختلفة عن أي دوري آخر، فهناك خليط تكتيكي يجعلك تتطور من جميع الجوانب مقارنة بباقي الدوريات».
وواصل حديثه مكيلا المديح للكرة الإيطالية «في إيطاليا هناك طرق لعب أكثر من أي دوري آخر، أما في الدوريات الأخرى فهناك طريقة واحدة مسيطرة على باقي الطرق. ذلك يجبرك على دراسة خصومك أكثر واكتساب خبرات أكبر».
أما عن تأثير التدريب على شخصيته: «لا أعتقد أن التدريب غير شخصيتي. مازلت كما كنت قبل أن أصبح مدربا، لكن تجاربي الأخيرة جعلتني أكتسب خبرات أكبر رغم أن عملي مازال كما كان. ربما نهجت طرقا مختلفة مع مرور الوقت... لقد ألفت كتابا عن تطور الرياضة وأكدت أن الطرق اختلفت نوعا ما، أما بخصوص علاقاتي الشخصية، فطريقتي لم تتغير أبدا».
وأنهى حديثه قائلا «ربما الآن لدي لاعبون أكثر لأدربهم، وهو ما يصعب مأموريتي أكثر مقارنة بالفترة التي كنت أتعامل فيها مع 16 أو 18 لاعبا فقط».