Note: English translation is not 100% accurate
أمل في التوصل لحكومة وحدة من دون تدخل أجنبي
المعلم: مستعدون للمشاركة في الحوار مع المعارضة دون تدخل أجنبي
25 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

مصادر معارضة تتوقع عقد الاجتماعات مع وفد النظام في 22 ينايربكين ـ وكالات: أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم من بكين أمس أن دمشق «مستعدة للمشاركة» في المحادثات حول سورية التي يفترض ان تجري في نهاية يناير برعاية الأمم المتحدة في جنيف. وقال المعلم ان حكومته «مستعدة للمشاركة في الحوار بين السوريين في جنيف بدون تدخل اجنبي»، معبرا عن امله في ان تساعد في تشكيل «حكومة وحدة وطنية». واضاف في ختام لقائه بنظيره الصيني وانغ يي «وفدنا سيكون جاهزا ما ان نتلقى لائحة وفد المعارضة. نأمل ان يساعدنا هذا الحوار في تشكيل حكومة وحدة وطنية».
تصريحات المعلم جاءت بعد يومين من اعلان ميشيل مولير المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف أن هناك «نية» لعقد جولة من المفاوضات نهاية يناير. وذلك اثر تبني اعضاء مجلس الامن الـ 15 بالإجماع للمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري قبل خمس سنوات تقريبا، القرار 2254 الذي يحدد خارطة طريق لحل سياسي للحرب التي تمزق البلاد. وينص القرار الى جانب المفاوضات بين المعارضة ونظام دمشق ووقف لإطلاق النار، على تشكيل هيئة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات في غضون 18 شهرا.
وعلق المعلم من بكين «لأنه قرار لمجلس الأمن، من واجب الدول كافة تنفيذه ونحن مستعدون لتنفيذه طالما يتم احترام حق الشعب السوري في تقرير مستقبله».
وأضاف ان حكومة الوحدة الوطنية «ستشكل لجنة دستورية لبلورة دستور وقانون انتخابي جديدين بحيث يمكن تنظيم الانتخابات التشريعية في مهلة 18 شهرا».
في المقابل، أفادت مصادر سورية معارضة بحسب وكالة «الأناضول»، بأن الاجتماعات بين وفدي النظام والمعارضة ستعقد على الأرجح في 22 يناير المقبل في جنيف، حيث أعدت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر «الرياض» الأخير لائحة بأسماء المشاركين من مختلف الفصائل والتيارات والأحزاب المعارضة، إلا أن القرار النهائي بتسمية الوفد يعود للمبعوث الأممي إلى سورية ستيفان ديميستورا، وفق القرار الأممي الأخير 2254.
بدوره، قال وزير الخارجية وانغ يي بعد الاجتماع مع المعلم «مستقبل سورية ونظام الدولة السورية الذي يشمل زعيمها ينبغي أن يكون من اختيار وتحديد الشعب السوري. هذا الموقف يتماشى مع الأهداف والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي ووفق عليه في الآونة الأخيرة».
لكن العقبات التي تعترض طريق وقف الحرب في سورية لاتزال هائلة إذ لم يحقق أي طرف انتصارا عسكريا واضحا رغم انخراط روسيا منذ ثلاثة اشهر لدعم النظام السوري. ورغم اتفاق القوى الكبرى في الأمم المتحدة فإنها لاتزال منقسمة بشدة بشأن من يمكنه تمثيل المعارضة وكذلك مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.