Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
جهات 8 آذار ترى انه لا مصلحة في عودة الحريري: جهات سياسية متشددة في فريق 8 آذار تقول انه لا مصلحة في عودة الحريري الى رئاسة الحكومة، بعد التجارب الفاشلة معه ومع فريقه على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية، كما أنه لا مصلحة على المستوى السياسي الأبعد.
جنبلاط منزعج من أداء الحريري: النائب وليد جنبلاط منزعج، وفق أوساط مطلعة، من أداء الحريري ومن تهوره وتسرعه في حياكة العباءة الرئاسية بشكل أفسدها بالكامل وجعلها عرضة للسخرية، بحيث سجلت 8 آذار انتصارا مدويا بعد جرعة الدعم القوية التي تلقاها زعيم الرابية من حليفه في حارة حريك، وما تم تسريبه من تناغم في الملف الرئاسي كاد يصل الى تسمية جعجع لعون نكاية بغدر حلفائه.
ومن الاستنتاجات الجنبلاطية أن عون خرج من المعركة الأقل خسارة فحقق ارباحا مسيحية ولدى جماهيره التي تعاطفت معه بعدما شعرت بظلم المستقبل وجنبلاط وبري وتحالف كل الأقوياء ضده. ومن الاستنتاجات أيضا أن الحرب المفتوحة مع الرابية صارت منهوكة ومتعبة ولم تعد تجدي نفعا، لا بل فإن انعكاساتها صارت دراماتيكية ومربكة.
الراعي.. يسوق فرنجية: قالت مصادر إن البطريرك الراعي الذي استضاف فرنجية إلى مائدة العشاء في بكركي مساء الثلاثاء الفائت، يعمل على تنسيق خطواته مع موفدين من تيار المستقبل.
وبحسب معلومات المصادر، سيوفد البطريرك الماروني ممثلين عنه للقاء مرجعيات وشخصيات سياسية ونواب مستقلين، مسيحيين ومسلمين، من أجل حشد التأييد لفرنجية. ولم تستبعد المصادر أيضا إرسال موفدين من قبل الراعي إلى باريس والفاتيكان وغيرهما في المهمة ذاتها، مشيرة إلى أن «تحرك الراعي لدعم فرنجية، وليس لإجراء انتخابات رئاسية بالمطلق، لا يقابل بإجماع في مجلس المطارنة، ما خلا المطران سمير مظلوم الذي يتولى الترويج لفرنجية».
(وصفه في حديث تلفزيوني بأنه «يمثل تطلعات جزء كبير من المسيحيين واللبنانيين، وهو ليس نكرة، ومعروف عنه أنه زعيم لبناني لديه صفاته وكفاءته وماضيه»).
مرحلة رمادية: ترى أوساط ديبلوماسية في بيروت أن لبنان يمر بمرحلة رمادية، فمع انتكاسة التسوية الرئاسية تبقى الساحة مفتوحة على شتى أنواع المخاطر، لأن انطلاق عملية التصفيات الجسدية في سورية (اغتيال سمير القنطار وقائد «جيش الإسلام» زهران علوش) يشير الى تطور خطير في الصراع مع اقتراب موعد انطلاق المحادثات السياسية في نهاية الشهر المقبل، وعادة ما تكون المهل الفاصلة مليئة بالأحداث والتطورات غير المحسوبة، ومع كثرة الطباخين والمتضررين والمستفيدين، ستكون الساحات مفتوحة أمام كباش أمني وعسكري غير محدود، وهذا ما يتطلب المزيد من الحذر وتحصين الساحة الداخلية من الاختراقات الأمنية المفترضة، وهذا ما يفسر رفع الأجهزة الأمنية لمستوى استنفارها، وزيادة التنسيق فيما بينها، فثمة من يتلقى ضربات موجعة لمشروعه السياسي في سورية، ومن المنطقي أن يبحث عن ساحات أخرى للرد.