Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحذّر من تداعيات اغتيال علوش على المحادثات والمعارضة السورية تعلن جهوزية وفدها للتفاوض
30 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الضربات الجوية الروسية مثل تلك التي قتلت زهران علوش قائد جيش الاسلام المعارض في ريف دمشق، تبعث رسالة خاطئة إلى جماعات تشارك في حوار سياسي يهدف لإنهاء الصراع وسيؤدي إلى تعقيد الجهود المبذولة لبدء المفاوضات التي دعت اليها الامم المتحدة نهاية يناير المقبل في جنيف.
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: إن الولايات المتحدة لم تقدم الدعم لجماعة علوش ولديها بواعث قلق من«سلوكها في ساحة المعركة»، لكنه أشار إلى أن جيش الإسلام حارب متشددي داعش ويشارك في الحوار السياسي.
وردا على سؤال خلال إفادة صحافية في وزارة الخارجية أضاف تونر «بالتالي فإن الهجوم على علوش وآخرين في جيش الإسلام وجماعات معارضة أخرى يعقد في الواقع الجهود الرامية إلى إجراء مفاوضات سياسية جادة ووقف إطلاق النار في أنحاء البلاد.. نحن بحاجة لاحراز تقدم لكل هذه الجهود في الأسابيع المقبلة».
وأضاف «أن تنفيذ ضربة مثل هذه لا تبعث بالرسالة الأكثر إيجابية»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تأمل ألا تؤخر التقدم الذي تحقق نحو المفاوضات.
وكان تونر يشير الى اغتيال علوش الجمعة الماضي في غارة جوية، قالت مصادر بالمعارضة: إن طائرات حربية روسية نفذتها. وجيش الاسلام من اكبر الفصائل المشاركة في اجتماع الرياض الذي انبثقت عنه الهيئة العليا للمفاوضات مع النظام.
من جهتها، أكدت المعارضة السورية أن الهيئة العليا التفاوضية التي انبثقت عن مؤتمر الرياض أعدت لائحة بأسماء المرشحين للمشاركة في الوفد التفاوضي والوفد الاستشاري، نافية تصريحات روسية زعمت أن المعارضة السورية لم تتفق بعد على تشكيل وفدها للمفاوضات.
وقال فاروق طيفور عضو الهيئة التفاوضية: إن رئيس الهيئة رياض حجاب بعث في وقت سابق برسالة إلى مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، أكد فيها اختيار أربعة وثلاثين اسما للتفاوض مباشرة مع النظام ومثلهم للمشاركة ضمن الوفد المفاوض، وأبلغه بملاحظات للهيئة على عملية التفاوض المزمع إتمامها نهاية يناير المقبل، على أن يتم النقاش فيها خلال لقاء يجمع أعضاء الهيئة بدي ميستورا في الرياض.
من جهة أخرى، استغرب نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري هشام مروة تصريحات موسكو المطالبة بتحديد وفد المعارضة السورية المشارك في محادثات جنيف، خاصة أن الطيران الروسي يستهدف المعارضة المعتدلة، كما أن النظام وحليفه الروسي لا يشكلان شريكا جديا في الحل السياسي.