Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
«كبارنا» مؤسسة لرعاية المسنين المتشبثين بالبقاء في حلب المدمرة
30 ديسمبر 2015
المصدر : رويترز
أنشأ نشطاء في مدينة حلب السورية مؤسسة لمساعدة كبار السن الذين يتمسكون بالاقامة في المدينة التي تمزقها الحرب منذ سنوات، وتوفير احتياجاتهم الضرورية.
فعلى الرغم من تحول أماكن كثيرة في حلب الى أنقاض جراء القصف والغارات والقذائف، فإن كثيرين من كبار السن لم يغادروا بيوتهم وبالتالي فإنهم في حاجة ماسة للمساعدة وتوفير احتياجاتهم.
ويأمل متطوعون في مؤسسة «كبارنا» في تقديم دعم ورعاية لهؤلاء المسنين، وأوضح النشطاء هدف المؤسسة في عبارة تحت اسمها على اللافتة تقول «مؤسسة تعنى بآباء الشهداء وأمهاتهم من كبار السن والعجزة عناية ورعاية وتعليما وتوظيفا».
وأعرب مسن من حلب يستخدم كرسيا متحركا ويدعى ياسر عن أمله في أن تقدم المؤسسة مزيدا من الدعم والرعاية للمسنين والمحتاجين.
وقال «يعني صراحة بالنسبة لوضعنا. يعني ما حدا عم يهتم فينا. يعني فيه تقصير شوي. بنتمنى من الله يصير يحسنوا الدعم شوي للناس اللي بحاجة يعني.. العجزة والأيتام.. وبتعرف انت المصابين بهاالحرب كتير».
وقالت عجوز أخرى من حلب تدعى أم عمر تعيش وحيدة مع ابنتيها المعاقتين ان المساعدة الوحيدة التي تتلقاها أسرتها من متطوعين في مؤسسة كبارنا.
وأضافت أم عمر «صار لنا أربع سنين.. والله ما حدا دخل علينا الا رحمة الله. ما بنشوف من انسان لا شغلات.. لا شيء ولا شيان. يعني ياللي أجاني من هاالجماعة من عمر أو اخوته هدول اللي بيحنوا علي»، ويزور النشطاء المسنين في بيوتهم ويوفرون لهم أهم احتياجاتهم بالاضافة الى الصحبة.
كما يجلب متطوعون المسنين من بيوتهم الى مقر المؤسسة لتناول الطعام معا والالتقاء مع آخرين من أهل المدينة، وقال أحمد أبو الطيب مدير المؤسسة ان كبار السن يستفيدون من عملهم.
وأضاف أبو الطيب «حدثت هجرة كبيرة من قبل السكان الا أن فئة كبيرة من المجتمع وهم المسنون الذين لم يهاجروا والمتشبثون ببيوتهم ثابتون في أرضهم. مما دفعنا نحن مجموعة من الناشطين في مدينة حلب الى تشكيل أو تأسيس مؤسسة كبارنا .. المؤسسة هي ترعى كبار السن وتهتم بهم وتؤمن لهم احتياجاتهم».
وتسبب الصراع المحتدم في سورية في تحويل كثير من مناطق حلب الى أنقاض بعد أن كانت أكثر المدن السورية سكانا ومركزا تجاريا قبل تفجر الحرب في عام 2011.