Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يعلن استعادة اللواء 82 في درعا
ارتفاع عدد ضحايا ثلاثة تفجيرات يتبناها «داعش» في القامشلي
1 يناير 2016
المصدر : الأنباء - القامشلي ـ وكالات

ارتفع الى أكثر من 16 شخصا عدد قتلى ثلاثة تفجيرات احدها انتحاري، استهدفت ثلاثة مطاعم في احياء تحت سيطرة النظام في مدينة القامشلي في شمال شرق سورية، اضافة الى اصابة اكثر من 30 كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالة فرانس برس.وتبنى تنظيم داعش الهجمات بحسب ما اوردت «وكالة اعماق الاخبارية» القريبة منه.
وقال المرصد بحسب وكالة فرانس برس «قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب اكثر من ثلاثين بجروح جراء ثلاثة تفجيرات، احدها انتحاري، استهدفت مدينة القامشلي» الواقعة في محافظة الحسكة.
وأفادت مصادر نقلت عنها «فرانس برس» بأن التفجيرات استهدفت ثلاثة مطاعم معروفة ومكتظة بروادها في المدينة عشية الاحتفال بعيد رأس السنة.
وأضافت ان انتحاريا دخل الى احد المطاعم الكائن في منطقة الوسطى ذات الأغلبية المسيحية قبل ان يقدم على تفجير نفسه.
ووقع الانفجار الثاني في مطعم آخر يقع في شارع سياحي راق في المنطقة ذاتها.
واستهدف الانفجار الثالث وفق فرانس برس مطعما ثالثا في الحي الغربي من المدينة.
من جهتها، أعلنت «أعماق» في خبر عاجل عن «سقوط عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات» لمقاتلي داعش في اماكن متفرقة من مدينة القامشلي.
وبحسب المرصد السوري، تقع المطاعم الثلاثة المستهدفة في منطقة تحت سيطرة قوات النظام التي تتقاسم والقوات الكردية السيطرة على المدينة.
وشهدت المدينة قبل اسبوعين توترا بين الطرفين على خلفية اعتداء احد عناصر قوات النظام على سيارة تابعة للشرطة الكردية، تطور الى اطلاق نار واستنفار امني في المدينة.
وانسحبت قوات النظام تدريجيا من المناطق ذات الأغلبية الكردية مع اتساع رقعة النزاع في سورية في 2012، لكنها احتفظت بمقار حكومية وادارية وبعض القوات، لاسيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.
ويعاني سكان تلك المناطق من ازدواجية السلطة بين الاكراد وقوات النظام، ويفرض الطرفان على سبيل المثال الخدمة العسكرية الالزامية على الشبان.
من جهة أخرى، نقلت قناة العربية عن الرائد عصام الريس الناطق باسم «الجيش السوري الحر» استعادة الثوار للسيطرة على المناطق التي دخلها النظام في الشيخ مسكين بدرعا خلال اليومين الماضيين.
وأكد الريس في لقاء مع القناة أن عناصر الجيش الحر نجحوا في اخراج النظام من اللواء 82 بعد أن وصلتهم تعزيزات عسكرية.
وكانت قوات النظام أعلنت سيطرتها على عمق مدينة الشيخ مسكين في درعا أمس الأول.
وأرجع «الجيش الحر» سبب هذه السيطرة للدعم الروسي الجوي الكثيف لقوات الأسد، حيث شن الروس أكثر من 100 غارة خلال اليومين السابقين للهجوم على المنطقة. كما اقتحمت الميليشيات الإيرانية والعراقية وميليشيات «حزب الله» اللبناني المدينة من عدة محاور، وسط أنباء عن خلافات بين فصائل «الجيش الحر».