Note: English translation is not 100% accurate
«شن ضربات في ليبيا ليس على جدول الأعمال»
وزير الدفاع الفرنسي من «شارل ديغول»: الحرب على داعش بدأت «تؤتي ثمارها»
2 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
هولاند: خطر الإرهاب سيتواصل في العام الجديد
اعتبر وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان امس الاول ان الحرب على تنظيم داعش بدأت «تؤتي ثمارها»، وذلك خلال تفقده الجنود الفرنسيين على حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الموجودة في مياه الخليج.
وقال الوزير الفرنسي مخاطبا الجنود «إن مصير الحرب (ضد تنظيم داعش) يتحدد هنا»، مضيفا «لقد بدأت الاستراتيجية تؤتي ثمارها: في كل مكان نلاحظ ان داعش باتت تعتمد موقفا دفاعيا، قليل الفاعلية باي حال، كما يدل على ذلك خسارة مدينة الرمادي» العراقية.
وأضاف لودريان: «قبل أسابيع قليلة تلقت فرنسا ضربة في القلب هذا الاعتداء على ارضنا يدعو الى الرد حيث تنظم داعش لمهاجمتنا» في اشارة الى معسكرات تدريب الارهابيين في سورية.
وبدأ تنظيم داعش ايضا يوسع نفوذه في ليبيا حيث له معسكر تدريب بحسب الاستخبارات الفرنسية وبات يشكل تهديدا تدريجيا على ابواب اوروبا.
لكن لودريان اوضح عبر قناة «تي اف 1» الفرنسية ان شن ضربات في ليبيا التي تترقب تشكيل حكومة وحدة وطنية بموجب اتفاق رعته الامم المتحدة «ليس على جدول الاعمال».
وقال مصدر حكومي فرنسي ان قوة دولية يمكن ان تشكل بتفويض من الامم المتحدة اذا شكلت حكومة الوحدة وطلبت المساعدة في اعادة الامن الى هذا البلد.
في المقابل، قال لودريان «بالنسبة الى سورية والعراق ينبغي مواصلة الضربات، العدو بدأ يتراجع».
ودخلت حاملة الطائرات شارل ديغول في الحرب على الجهاديين بعد الاعتداءات التي استهدفت باريس في الثالث عشر من نوفمبر الماضي، ووصلت الى شرق المتوسط قبل ان تنتقل الى مياه الخليج منذ العشرين من ديسمبر. وقد توقفت لبضعة ايام في المنامة.
وأكد الوزير ان «هدفنا ببساطة هو تدمير هذه المنظمة الارهابية».
وأضاف: «لتدمير عدونا ينبغي اولا اضعاف قدراته واحتواؤه»، في إشارة الى حملة الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد الإرهابيين منذ صيف 2014.
وتابع: «ينبغي في مرحلة لاحقة تقليص (قدراته). ولذا يجب التحرك على الارض وهذا ما يقوم به شركاؤنا المحليون الذين ندعمهم في شكل مباشر»، في إشارة الى الاسناد الجوي للقوات العراقية والاكراد في شمال العراق.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إن «خطر الإرهاب سيتواصل في العام الجديد»، مشددا أن بلاده ستواصل «مكافحة الإرهاب» عام 2016.
وتطرق أولاند، في رسالته بمناسبة العام الجديد، نشرها قصر «الإيليزيه»، إلى مسائل مكافحة الإرهاب والبطالة، معربا عن فخره بـ «العزيمة» التي أظهرها الشعب الفرنسي، عقب الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد عام 2015.
وتابع أولاند «لايزال التهديد الإرهابي مستمرا، ووظيفتي الأولى هي حمايتكم، والتحرك في سورية والعراق، لذلك كثفنا من غاراتنا ضد تنظيم داعش».
ولفت أولاند إلى أن مكافحة البطالة ستكون على رأس أولوياته خلال العام الجديد.
كما أشار الرئيس الفرنسي إلى المظاهرات العنصرية في جزيرة «كورسيكا» الفرنسية، مؤكدا ان المعتدين على المسجد في الجزيرة «لن يفلتوا من العقاب فالأمر متعلق بشرف فرنسا»، وفق تعبيره.
جدير بالذكر ان نحو 100 شخص، تظاهروا في حي «باجاكسيو» في جزيرة «كورسيكا» الفرنسية، السبت الماضي 26 ديسمبر، مطلقين هتافات عنصرية ضد العرب والمسلمين، فيما أقدمت مجموعة من المتظاهرين على تخريب مسجد في الحي المذكور.